إدانة عُمانية لهجوم المركز الإسلامي في أمريكا؛ فما تفاصيله وقصة حارسه البطل؟

إدانة عُمانية لهجوم المركز الإسلامي في أمريكا؛ فما تفاصيله وقصة حارسه البطل؟
المركز الإسلامي
رصد - أثير
أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها للهجوم الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية، معربةً عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا، وصادق تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت سلطنة عُمان، في بيان لوزارة الخارجية، موقفها الثابت الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب، أيًّا كانت دوافعه وأسبابه، ودعوتها إلى ترسيخ قيم التعايش والتسامح والاحترام بين مختلف المجتمعات والثقافات.
ويُذكر أن الهجوم المسلح، الذي وقع يوم أمس الأول، أسفر عن مقتل 3 أشخاص من رواد المركز. وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية، وفق ما نقلته “الجزيرة”، إن السلطات عثرت على كتابات معادية للإسلام داخل سيارة مرتبطة بالمشتبه في تنفيذهما حادث إطلاق النار.
وقالت الشرطة الأمريكية إن الهجوم يجري التحقيق فيه باعتباره “جريمة كراهية”، لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الدافع المحتمل.
وأعلنت الشرطة العثور على المشتبه فيهما مقتولين داخل سيارتهما عقب الحادث، مرجحةً أنهما أقدما على الانتحار.
وأثارت صور أطفال المدرسة الإسلامية التابعة للمركز الإسلامي، وهم يركضون عبر البوابات ممسكين بأيدي بعضهم بعضًا، موجة استنكار واسعة ضد الهجوم الذي استهدف تلاميذ صغارًا أثناء وجودهم في مدرسة ابتدائية.
وأشارت الشهادات والتدوينات المنشورة إلى أن المهاجمين اختارا مهاجمة المركز الإسلامي في ساعات الصباح، حين كانت المدرسة الإسلامية التابعة للمركز تعج بالتلاميذ.
وتشير التقارير، وبيان أصدرته الشرطة في وقت لاحق، إلى أن الهجوم كان يمكن أن يتسبب في مجزرة مروعة لولا تصدي حارس المركز، أمين عبد الله، للمهاجمين.
ماذا نعرف عن الحارس؟ وكيف حمى الأطفال؟
وفق ما نشره عدد من الأئمة، من بينهم الإمام عمر سليمان، فإن أمين عبد الله أمريكي اعتنق الإسلام، وعمل حارسًا للمسجد في سان دييغو لسنوات طويلة.
ويشهد له إمام آخر، هو الشيخ عثمان، بالاستقامة، قائلًا إنه كان صديقًا له منذ أكثر من 20 عامًا، وقد أدى معه العمرة في عام سابق.
وتشير صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن عبد الله أب لثمانية أطفال، تركهم أيتامًا بعد أن أنقذ حياة 140 طفلًا.
كما تشير تقارير في الصحافة الأمريكية إلى أن أمين لاحظ المهاجمين قبل وصولهما إلى بوابة المركز الإسلامي، فوجه بإغلاق بوابات المركز، وتصدى لهما حتى قُتل.
ووفق شهود عيان، كان أطفال المدرسة الإسلامية يلعبون في ساحتها العامة عندما بدأ الهجوم، وخلال اشتباك أمين مع المهاجمين، تمكن طاقم المدرسة من إدخال الطلاب إلى المباني للاحتماء بها والنجاة بحياتهم.
ونجحت حملة تبرعات نظمها فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في سان دييغو، بالتعاون مع المركز الإسلامي، في جمع أكثر من 1.7 مليون دولار لعائلة حارس الأمن القتيل أمين عبد الله، الذي أشادت السلطات بنجاحه في منع مزيد من إراقة الدماء.
- وزارة الخارجية
- الجزيرة
- سبق

شارك هذا الخبر