رصد - أثير
انضمت إيطاليا إلى إسبانيا، في مطالبة الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني على حسابه في أكس “نيابةً عن الحكومة الإيطالية، طلبتُ رسميًا من الممثلة السّامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كلاس، إدراج مسألة فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير في المناقشة القادمة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي”.
وأشار الوزير إلى أن هذا يأتي “بسبب أفعال بن غفير، غير المقبولة ضد أسطول الصمود، واختطافه للناشطين في المياه الدولية، وتعريضهم للمضايقات والإذلال، وانتهاكه لأبسط حقوق الإنسان”.
كما استدعت إيطاليا أمس سفير الاحتلال الإسرائيلي لديها على خلفية مشاهد التنكيل بناشطي “أسطول الصمود العالمي”، التي وثقها مقطع فيديو نشره بن غفير. وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي إلى روما، على خلفية تلك المعاملة.
وكان بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الإسباني قد اعتبر أمس أن صور الوزير الإسرائيلي بن غفير وهو يهين أعضاء الأسطول الدولي الداعم لغزة غير مقبولة. مشددا على عدم المسامحة مع أي إساءة معاملة لمواطنيه. وأوضح أنه في سبتمبر الماضي، أعلن حظر دخول هذا العضو في الحكومة الإسرائيلية إلى الأراضي الإسبانية، مشيرًا إلى أن إسبانيا ستعمل في بروكسل من أجل رفع هذه العقوبات إلى المستوى الأوروبي بشكل عاجل.
من جهة أخرى، استدعت وزارات خارجية 9 دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها، احتجاجا على التنكيل بمعتقلي “أسطول الصمود العالمي” وهي: نيوزيلندا وكندا وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وهولندا وإسبانيا وأستراليا.
واعتبر الاتحاد الأوروبي، في بيان، إن معاملة ناشطي الأسطول في الفيديو الذي نشره بن غفير “غير مقبولة تماما”.، مضيفًا بأنه كان “يجب معاملة كل معتقل بأمان وكرامة ووفقا للقانون الدولي”.
ومساء الأربعاء، أفاد مركز “عدالة” العربي الحقوقي في إسرائيل بتوثيق أعمال عنف شديد و“إهانات جنسية” وصعق بالكهرباء وتكسير أضلاع ضد المحتجزين من ناشطي “أسطول الصمود” على يد القوات الإسرائيلية.
كما أفادت شهادات ناشطي الأسطول “بتعرضهم لإهانات قاسية ومضايقات وإذلال ذي طابع جنسي، كما انتزعت السلطات الإسرائيلية الحجاب بالقوة عن مشاركات”، حسب المركز.
وفقا لمنظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيًا.
المصدر: وكالة الأناضول





