رصد - أثير
وافقت لجنة تتبع مجلس الوزراء الباكستاني اليوم في اتفاقية جديدة لشراء لبيع وشراء المنتجات النفطية من سلطنة عمان. ويأتي هذه التوجه لاستدامة احتياجات باكستان من الطاقة بعد 177 يومًا من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وما تبعها من أحداث، والتي من المرجحّ أن تطول.
وقالت أسوشيتد برس باكستان، بأن اللجنة وافقت خلال اجتماعها اليوم على اتفاقية البيع والشراء، تنفيذًا للاتفاقية الحكومية الدولية التي سبق توقيعها بين حكومة باكستان وسلطنة عمان، وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون بين شركة أوكيو (OQ Trading) وشركة النفط الباكستانية (PSO) في مجال الطاقة.
وأشارت مصادر إعلامية باكستانية في وقت سابق، إلى أن باكستان بدأت في مارس الماضي استيراد شحنات من البنزين من سلطنة عمان نظرًا لإغلاق مضيق هرمز، ثم قررت في يوليو تحويل الاستيراد المؤقت إلى توريد طويل الأجل.
وكان وزير البترول الباكستاني علي برويز مالك بحث في وقت سابق مع سفير سلطنة عمان في باكستان تطورات الطاقة في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الثنائي. وأكد برويز بأن البلدين يتمتعان بعلاقات ودية وأخوية مجددًا التزام بلاده بمواصلة توسيع شراكتها الثنائية في مجال الطاقة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، موضحًا جهود تنويع الواردات من الطاقة وضمان مرونتها.
وأعرب الوزير عن تفاؤله بأن تنظر سلطنة عمان في طلب باكستان الحصول على شحنات طاقة تفضيلية لتلبية احتياجاتها المتزايدة، وأكد السفير استعداد سلطنة عمان لدعم باكستان في تعزيز أمنها في مجال الطاقة، وأن الطلب سيُنظر إليه بشكل إيجابي.
يُذكر أن الإيرادات العامة للدولة حتى نهاية الربع الثاني من العام الجاري حققت ارتفاعًا بنسبة 13 بالمائة، مسجلةً نحو 6 مليارات و602 مليون ريال عماني، مقارنة بنحو 5 مليارات و839 مليون ريال عماني خلال الفترة نفسها من العام الماضي؛ ويُعزى ذلك بشكل رئيس إلى ارتفاع الإيرادات النفطية، إذ ارتفعت 10% لتسجيل 3.3 مليار ريال عماني مقارنة بـ 3 مليارات ريال عماني في الفترة نفسها من العام الماضي.
فيما ارتفع صافي إيرادات الغاز بنسبة 32 بالمائة مسجلًا مليار و164 مليون ريال عُماني، مقارنة بتسجيل 884 مليون ريال عماني في الفترة ذاتها من عام 2025م.





