المجتمعاختيار طالبة من جامعة السلطان قابوس ضمن أفضل 100 طالب
اختيرت فرح بنت عبد الله الكاسبية في 2015 ضمن أفضل مئة طالب من أصل ثلاثة آلاف في مشروع اكس كلتشر، بعد عملها مع فريق دولي وإعداد خطة تجارية لشركة ساكونا للألعاب الإلكترونية.
مسقط- أثير
تم اختيار الطالبة فرح بنت عبد الله الكاسبية من قسم الإدارة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة السلطان قابوس وذلك للمشاركة في مشروع “اكس كلتشر”x-culture ويشرف على هذا المشروع جامعة نروث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية وقد جاء هذا الاختيار ضمن أفضل 100 طالب من أصل 3000 طالب وقدمت الطالبة فرح الكاسبية خطة تجارية لشركة ساكونا Sakona العالمية المختصة في صناعة الألعاب الالكترونية.
وحول تجربتها تقول فرح: العمل في فرق من مختلف الجنسيات أصبح مهما في ظل العولمة. خلال عملي في هذا المشروع العالمي تلقيت التدريب المناسب من فريق عمل المشروع الذي أهلني للعمل مع طلبة وموظفين من مختلف الجنسيات والأعمار. فكرة المشروع كانت عبارة عن العمل في فريق افتراضي عالمي من أجل تعلم أفضل استراتيجيات التجارة ومشاركتها مع طلاب وموظفين من دول عديدة.
وأضافت فرح في الصدد ذاته: المشروع كان جزء من مادة الادارة الدولية وفي بداية الفصل عرض علينا الدكتور جيمس راجسكار الفكرة فأعجبت بها وبادرت بالتسجيل وأداء الاختبارات التي تؤهلني للدخول في المسابقة. الغرض من المشروع هو إعداد خطة عمل لشركة ساكونا والعمل مع فريق طلابي مكون من ستة طلاب وموظفين كل واحد منهم من دولة مختلفة من القارات الستة. وقدم لنا فريق العمل تدريبا حول كيفية إتمام هذا المشروع كما كان هناك تقييم اسبوعي للفريق وساعدنا هذا الأمر في تحسين مستوانا كذلك كانت المنافسة قوية جدا والفوز بلقب (أفضل طالبة) لم يكن بالسهولة التي قد يتصورها البعض. وسعت من وراء العمل في هذا المشروع إلى تعلم كيفية إعداد خطة عمل لشركات كبرى بشكل احترافي ومهني. وكنت مهتمة باكتساب مهارات وقيم لا يمكن تعلمها في المحاضرات وحلقات العمل التي تقدمها الجامعة. من أهم المهارات المهنية التي اكتسبتها كانت القيادة وإدارة الوقت، مع التواصل بشتى أنواعه، والتنظيم.
وبالنسبة للصعوبات التي واجهت فرح فتخربنا عنها قائلة: من أهم الصعوبات التي واجهتني في بداية المشروع هو تجميع الفريق في مكان واحد لمناقشة خطط العمل وبعد اسبوعين من البحث عن معلومات أعضاء الفريق تمكنت من جمعهم والتعرف عليهم ثم قررنا استخدام موقع التواصل الاجتماعي (واتس اب) لتسهيل العمل والتواصل بيننا. والتحدي الآخر الذي واجهته يتعلق بفارق التوقيت بين دول الأعضاء، إذ كنت أعمل مع طلاب وموظفين من أمريكا، وباكستان، وماليزيا، والبرازيل. لكن بعد الاتفاق قررنا الالتقاء مرة أو مرتين في الاسبوع لمناقشة الأمور المتعلقة بالعمل في ساعة تناسب جميع الاعضاء.