سعيد الحارثي يكتب: أمان و نماء .. وللوفاء بقاء

كتب سعيد بن علي الحارثي في 23 يوليو 2016 عن النهضة العُمانية وما مثّلته في رؤيته من أمان ونماء ووحدة، رابطًا بين التعليم والعمل والانتماء وبناء الوطن.

سعيد الحارثي يكتب: أمان و نماء .. وللوفاء بقاء
سعيد الحارثي يكتب: أمان و نماء .. وللوفاء بقاء

سعيد بن علي الحارثي

إن الثالث والعشرين من يوليو المجيد ملحمة راسخة في الذاكرة ، و خالدة في القلب ، حينما أراد الله – لأرض باركها رسوله المصطفى ، وأثنى على أهلها – عهدا جديدا ، ومجدا فريدا ؛ فكانت مشيئته قدرا جميلا ونورا ، وحكما عادلا وحكيما ، وغيثا مغيثا ، وفخرا وشرفا كبيرا ، و ظلا وارفا آمنا .
وصار لزمام الأمر فارسه المغوار ، وللوطن قائده ورائده ،،، مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه
عمان لواء العز والفخر والندى ..
تغنى بها في الخافقين شعور .
***
عاهد – يحفظه الله – شعبه بقوله : ” سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل “.. وانطلق – متوكلا على الله – ناهضا بعمان ..
إنه رمز الوفاء ، مثلما هو للعلم ناصرا ومعينا ، عندما استبشرت عمان وأهلها بنطقه السامي : ” سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل الشجر ” ؛ فما هي إلا كطرفة عين .. من ظل الشجر إلى الحرم الجامعي …حفظك الله معلمنا الأول .




وسلطانها قابوس ربان مجدها..
ويرعاه رب حافظ وقدير .
***
الثالث والعشرون من يوليو المجيد مشيئة ربانية ، ومن ثم حكمة سلطانية ، ومنظومة قابوسية توجت كل عمان ( برها وبحرها وجوها ) تاج العزة والكرامة ، والمجد .. وألبستها سندسا وحريرا ..



بها نهضة تزهو ، وتسمو بأهلها
ويحمي حماها ليثها ونسور
***
إنه العهد الذي تعافت فيه عماننا ، ونهضت .. ورايتها في قمة الكون سمت .
إنه العهد الذي جمع الشمل ، و وحد القلوب تآلفا وتناغما ، و وئاما .. قلوب التفت حول سلطان القلوب ، شرقها و غربها ،، شمالها والجنوب … وكلهم :
” عمان قابوس ،، وقابوس عمان ” .
تزودوا بالعلم ، وشمروا عن ساعد العمل ، ينهلون من فيض حكمته رعاه الله ، مستضيئين توجيهاته ،، مستظلين عطفه الأبوي ..
وبروح الانتماء ، وعزيمة العطاء جسد العمانيون أروع مثال يحتذى ، وصاروا يدا تبني الوطن ، والأخرى تذود عنه و تحميه.
بميلاد قابوس ، وميلاد نهضة …
ينادي بميلاد الحياة بشير .
***
ولقد سال غيث النهضة العمانية المباركة ؛ فشمل العالم بأسره ، و شهدت له الدنيا سلاما عامرا .. وقد أضحت عمان وحيا للوفاق ، ومقصدا للاتفاق ، ونال مولانا السلطان المعظم جائزة السلام العالمي بكل جدارة و استحقاق .







عمان نشيد النصر فوق جبالها ..
وفيها سلام – للأنام – سفير .


تدفق منها كوثر الأمن صافيا ..
وفيه شراب للزمان ، طهور .


و آية عشق رتلت في قلوبنا ..
” عمان ” ، وليل العاشقين سهير .
***
” رب اجعل هذا بلدا آمنا ، و ارزق أهله من الثمرات ” .. اللهم احفظ عمان أبية آمنة مطمئنة ، رخاء سخاء .. واحفظ قائدها المفدى ، واكلأه بعين رعايتك
و عنايتك ، وألبسه – دوما – لباس الصحة و العافية ، واحفظ اللهم أهل عمان الأوفياء .



و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شارك هذا الخبر