مسقط-أثير
يعرف وادي بني خالد بطبيعته الساحرة فهو يبُعد عن محافظة مسقط بمسافة قدرها حوالي 203 كيلو مترات و يُعد من أشهر أودية محافظة شمال الشرقية، و يتصدر قائمة الأودية العُمانية لأنه وادٍ دائم الجريان بالإضافة لوجود عدد من البرك المائية الكبيرة المتجمعة وسط التكوينات الصخرية سنوياً.

وتملك ولاية وادي بني خالد نخبة رائعة من المعالم الأثرية تتنوع ما بين حصون، و أبراج بالإضافة إلى المقومات السياحية الأخرى كالطبيعة الساحرة في الكهوف، و برك المياه ومن أشهر الحصون حصن الموالك الموجود في قرية العوينة وقديماً كان يُعد هذا الحصن مركزاً للوالي و القاضي، و من الحصون الأخرى حصن العدفين وحصن الزرقين. كما تضم الولاية عددا من الأبراج تصل إلى حوالي تسعة أبراج.

و من الممكن أن يقضي السائح وقتاً ممتعاً مع الطبيعة الساحرة حيث يوجد كهف بلدة مقل أكبر كهوف سلطنة عُمان الذي يشتهر بتساقط المياه من فوقه، و خلال تساقطها تصدر صوتاً خريراً صاخباً ، و تنزل هذه المياه لتصل لبركة تختفي سريعاً ، و تكون بحيرة استغلها أهل الولاية في امداد حوالي ثلاثة أفلاج بالمياه وفقا لما أشار إليه موقع “المرسال ” الإلكتروني و رصدته “أثير”.

ومن مناطق الجذب الطبيعي بالولاية كذلك عيون المياه ، و من أشهرها عين دوه، و عين الكبيرة ، و عين الصاروخ ، و عين كنارة ، و عين الكبيرة ، و عين المنتجر ، و يوجد عدد كبير من الأفلاج تصل إلى حوالي 59 فلجا ، و من أشهرهم فلج الحيلي، و فلج أبو بعرة، و فلج الكبير.

ويعمل سكان الولاية بمجموعة من الحرف التقليدية من بينها السفعيات ،و تربية المواشي و يقوم سكان الولاية بأعمال الزراعة مثل زراعة النخيل، و الحمضيات ،و الفواكه ، و من أشهر الصناعات التي يُمارسها أهل الولاية صناعة النسيج بجميع أنواعه، و الحدادة، و صياغة الذهب و الفضة.

*مصدر الصور: حساب وزارة السياحة في تويتر





