
أثير-مروى الجهورية
تم اليوم الإعلان عن إنشاء أول شركة لرأس المال المبادر بالسلطنة وذلك ضمن فعاليات مؤتمر “عمان الأول لريادة الأعمال ورأس المال المبادر ” الذي تنظمه الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ” ريادة ” ووزارة التجارة والصناعة ومؤسسة اسكان العمانية للاستثمار “اثمار “التي تعد أول شركة لرأس المال المبادر مشتركة في السلطنة بشكل حصري على يد مستثمرين من القطاعين العام والخاص.
“أثير” التقت بالرئيس التنفيذي لصندوق الرفد – طارق بن سليمان الفارسي-للحديث عن تفاصيل أول شركة لرأس المال المبادر بالسلطنة (إثمار) والذي قال: ” تعد شركة (إثمار) ذراعاً لصندوق الرفد لها 10 ملايين ريال عماني كرأس مال أولي، وهي شركة مستقلة وغير تابعة لأي جهة حكومية وإنما تحت مظلة القطاع الخاص، وندعو الشركات والمؤسسات الخاصة للاسهام في الشركة بـ 5% كحد أدنى وبإمكانهم الدخول بسهم أكبر من ذلك”.
وعند سؤال لـ “أثير” عن الانطلاقة الفعلية للشركة –أجاب الفارسي – ” من المتوقع تدشين (إثمار) رسميا خلال 4 الى 6 أشهر من الآن، وهي الشركة الأولى من نوعها بهذا الحجم وستكون مختلفة في طريقة تمويلها وتركيبتها الإدارية والمالية، ولها طريقة تمويل فريدة مختلفة تماما عن التمويل المباشر مثلما هو موجود في السوق كالبنوك أو حتى صندوق الرفد”.
وعن الميزات التي تملكها شركة (إثمار) لتكون أول شركة لرأس المال المبادر بالسلطنة –أوضح الفارسي-قائلا: ” نسعى لإدخال ثقافة جديدة في السوق وهي الشراكة الحقيقية بين شركة مساهمة ورائد أعمال، حيث إن شركة (إثمار) لن يقتصر دورها على الجانب التمويلي فقط وإنما كشريك فعال للمؤسسات ووضع آلية لوصولها للعالمية كون نجاحها بداخل السلطنة”.
ويضيف –الفارسي – ” نتحدث في الوقت الحاضر عن ثقافة العمل و وجود التحديات وكيفية مواجهتها، وبوجود شركة ( إثمار) سيكون هناك تبادل خبرات وخبراء من القطاع المصرفي ومن الشركات الاستثمارية، وسنركز على القطاعات الحيوية في البلد كالقطاع السياحي والصناعي، والابتكار وتقنية المعلومات”.
وعن المشاريع الثلاثة الفائزة والمعلن عنها في المؤتمر والتي ستدعم من قبل الشركة – تحدث الفارسي – قائلا: ” اثنان من المشاريع الفائزة تم تمويلها من صندوق الرفد مسبقاً وفوزها اليوم ما هو الا إشارة على نجاح صندوق الرفد في دعم أشخاص يستحقون رغم ان لجنة التحكيم لاختيار الفائزين من الخارج تماماً”.
وأوضح الفارسي أنه” ليس كل شخص رائد عمل، حيث إن صندوق الرفد رفض تقريبا 48 % من المتقدمين له لعدم معرفتهم الكافية بماهية العمل في ريادة الأعمال، وقمنا بتوجيههم للهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة(ريادة)، كما انه قام بتمويل 1700 شخص”.واختتم الفارسي حديثه مع “أثير” بالقول: ” لا يهمنا كم قيمة المبالغ المستردة بقدر استدامة هذه الشركات والمشاريع ورؤيتها قائمة وناجحة بالسوق، وأكثر من 99% قائمة ولله الحمد والبعض الآخر في طور الانشاء، وما يبهج النفس رؤية بعض من هذه الشركات وصولها للعالمية بمبادرتهم وشغفهم للعمل الريادي”.





