مسقط – أثير
بعنوان: (بالقراءة نرتقي) احتفلت مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9) باليوم العالمي للغة العربية؛ احتفاء به، ورغبة في تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية في نفوس الطلاب، وتنمية لمواهبهم، وصقلا لخبراتهم، واعتناء بأساس مهم جدا في تكوينهم التحصيلي (وهو القراءة).

يأتي هذا الاحتفال ولمدة ثلاثة أيام متتالية -ابتداء من يوم الأحد وإلى يوم الثلاثاء- بتنظيم من معلمي مادة اللغة العربية بالتعاون مع مجموعة من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والوظائف المساعدة بالمدرسة، ويتجسد هذا الاحتفاء في صورة برامج متعددة من خلال إذاعة الطابور الصباحي، وعن طريق تنفيذ عدد من المحاضرات والمسابقات والمناشط المختلفة التي تشجع الطلاب على القراءة والاطلاع، وتكسبهم عددا من مهاراتهما.

وقد ابتدأ الاحتفال اليوم في أثناء الطابور الصباحي بعدد من الفقرات كان من بينها مسرحية قدمها عدد من طلاب المدرسة حول أهمية القراءة وضرورة الحرص عليها. كما تضمن البرنامج الإذاعي لقاء مع أحد أولياء الأمور وهو الفاضل محمد بن عبدالله بن ناجم المخيني، وقد تحدث عن سبب جعل هذا اليوم يوما عالميا للغة العربية، وبين أهمية القراءة وكونها ضرورة لا يستغني عنها أي طالب للنجاح، كما حث طلاب المدرسة على جعلها عادة يومية لهم تبدأ بتخصيص عشر دقائق لها، وأكد على أهمية أن تكون كمتنفس ومتعة لا أن يتعامل معها على أنها عبء أو تتضمن مشقة وكلفة، وختم حديثه بذكر قصة تدل على ضرورة فهم وتدبر ما يسمعه الإنسان أو يقوم بقراءته، كما تضمن البرنامج الإذاعي عددا من الفقرات المحفزة على القراءة.

وقد تضمن الاحتفاء قراءة تشاركية بين الطلاب لكتاب (المستطرف في كل فن مستظرف) في الغرفة المتعددة الأغراض بالمدرسة. وفي فقرة (لقاءات) عُقِد لقاءان مع الطالبين: الحارث بن خالد العامري والوليد بن خالد الكندي في مركز مصادر التعلم، وقد قدما لزملائهما تجاربهما مع قراءة الكتب والقصص وما استفاداه من ذلك. كما قُدِّم في مركز مصادر التعلم عرض مرئي لكتاب: (تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان) للعلامة الشيخ نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، وديوان (رائد الأدب) للشيخ موسى بن عيسى البكري.

واختتم اليوم بمحاضرة بعنوان: (فهم النص المقروء) قدمها الطالب: سليمان بن جابر السيابي من كلية العلوم الشرعية بين فيها المقصود بفهم النص المقروء، وأهميته، وآليات تحقيق ذلك ومهاراته.

وتتقدم أسرة اللغة العربية بجزيل الشكر وفائق التقدير والاحترام إلى كل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية والتظاهرة الثقافية؛ وفي مقدمة ذلك جريدة الرؤية العمانية على تغطيتها الإعلامية.





