نزوى أولاً في مهرجان ألعاب القوى لمراكز الناشئين

نزوى أولاً في مهرجان ألعاب القوى لمراكز الناشئين
نزوى أولاً في مهرجان ألعاب القوى لمراكز الناشئين

مسقط-أثير

اختتمت منافسات ألعاب القوى  لمراكز اعداد الناشئين لفئة 2001-2002 وكذلك فعاليات مهرجان ألعاب القوى لفئة 2003-2004 بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وبحضور سعادة عزيز بن سالم الحسني عضو مجلس الشورى لولاية بوشر و فهد الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي رئيس اللجنة المشرفة على مراكز اعداد الناشئين،  وعدد من أعضاء اللجنة وأولياء أمور اللاعبين  والمهتمين.

وقام راعي الحفل بتكريم المراكز الفائزة والمجيدة وتسليمهم الميداليات والكؤوس بحضور عدد من المدربين بالاتحاد العماني لألعاب القوى  والذين حضروا جانبا كبيرا من المنافسات  المنفذة.
وأكد الدكتور نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي بأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية على أن امكانية وصول الناشئ إلى المستويات العالية فى المجال الرياضي تصبح أفضل اذا أمكن من البداية انتقاء الناشئ و توجيهه إلى نوع النشاط الرياضى الذى يتلاءم مع استعداداته و قدراته المختلفة والتنبؤ بمدى تأثير عمليات التدريب على نمو وتطوير الاستعدادات و القدرات بطريقة فعالة تمكن اللاعب من تحقيق التقدم المستمر فى نشاطه الرياضي.
وأضاف قمادة ” ترتبط عملية الانتقاء للناشئين ارتباطا وثيقا بظاهرة الفروق الفردية، وتقوم اساسا على تحديد الفروق الفردية بين الناشئين فى الاستعدادات والقدرات المختلفة الخاصة بالناشئ كفرد، حيث يعتبر المجال الرياضي بأنشطته المختلفة من أكثر الميادين حساسية وتأثرا بظاهرة الفروق الفردية خاصة في مجال المنافسات الرياضية”.
وشدد قمادة في نهاية حديثه إلى اللجنة المشرفة على مراكز اعداد الناشئين، على التركز وبشكل علمي إلى تطبيق عملية الانتقاء في المجال الرياضي لكونها تهتم باختبار أفضل الناشئين لممارسة النشاط الرياضي المحدد، وهذا يتم من الأعمار المبكرة لغرض الوصول إلى المستويات العليا في نوع النشاط الممارس والذى يبنى على أسس علمية”.
في الجانب الأخر عبر الكابتن عيد طوطاش مدرب مركز محافظة الداخلية ( نزوى ) عن سعادته الكبيرة بإحراز مركز نزوى المركز الأول في منافسات العاب القوى لفئة 2001-2002  وإحرازه لكأس أفضل مدرب في دفعة 2014.
واستطرد طوطاش  قائلا : “يحتاج ناشئو ألعاب القوى إلى مجموعة من الصفات البدنية الضرورية لأداء الواجبات المهارية وهذه الصفات تساعد الناشئ على تنفيذ الواجبات الخططية لرفع مستوى الأداء المهارى ويظهر ذلك بوضوح أثناء المباريات الرياضية وعند وصول اللاعب للمستويات الرياضية العالية فإن الصفات البدنية لابد وأن تكون لازمة في التدريب لإتقان أداء المهارات”.
وعبر الكابتن طوطاش عن فرحته الشديدة لظهور لاعبي مركز نزوى بمستويات فنية عالية ساعدت على إحراز المركز الأول بين المراكز المشاركة، مضيفاً ” الحمد لله شهدت المنافسات  بتألق اللاعب محمد بن حمدان والذي حقق رقم تأهيلي ( 2,02 ) في سباق 800 متر، حيث سيمكنه من الانضمام إلى منتخبات الناشئين للاتحاد العماني للألعاب القوى، وإحراز كذلك اللاعب سالم بن سلمان البوسعيدي المركز الأول في مسابقة الوثب العالي”.
وشدد مدرب مركز نزوى على أهمية الإعداد النفسي للرياضيين عامة ولمتسابقي المسافات الطويلة والمتوسطة خاصة، حيث يسهم إسهاما إيجابيا وفعالا بالتقدم بالمستوى الرقمي، مؤكداً في نفس الوقت إن مركز نزوى يسعى في تضمين جوانب الإعداد النفسي في حزمة البرامج التدريبية المعتمدة للمركز، فتهيئة المتسابقين وتجهيزهم على ظروف المنافسات من حيث الزمان والمكان والمتنافسون أنفسهم مع إعطاء الفرصة للاحتكاك بمستويات متباينة ذات المستوى الأعلى والأقل .
واختتم الكابتن طوطاش حديثه بالإشارة إلى استعانة نادي البشائر الرياضي مؤخرا بلاعبي المركز في بطولة درع الوزارة لألعاب القوى، حيث أحرز نادي البشائر في ذات البطولة المركز الاول، مضيفا هذا هو الهدف الأساسي والرئيسي الذي نسعى إليه في الناشئين لرفد الأندية والاتحادات بالعناصر المجيدة والمنتقاة والمدربة بأعلى المعايير.

شارك هذا الخبر