إدمان المخدرات هو “الأكثر” في مستشفى المسرة.. وأخصائية اجتماعية توضح آثاره ومراحل علاجه

إدمان المخدرات هو “الأكثر” في مستشفى المسرة.. وأخصائية اجتماعية توضح آثاره ومراحل علاجه
إدمان المخدرات هو “الأكثر” في مستشفى المسرة.. وأخصائية اجتماعية توضح آثاره ومراحل علاجه

أثير- إيمان الحوسنية

أثير- إيمان الحوسنية

قالت دعاء اللواتية، أخصائية اجتماعية في قسم الإدمان بمستشفى المسرة إن أكثر الحالات التي تطلب العلاج هي إدمان المواد المخدرة.

وفي سؤال لـ “أثير” عن أكثر الأسباب شيوعا للإدمان، أوضحت اللواتية “توجد الكثير من الأسباب التي تؤدي للإدمان منها ما هو ذاتي يتعلق بشخصية الفرد ومنها ماهو بيئي يتعلق بالمحيط الخارجي وعادة ما يجتمع العاملان معا ليصل الشخص للإدمان وقد تكون الصحبة السيئة هي أكثر الأسباب وضوحا في وصول الفرد لهذه المرحلة”.

وأوضحت اللواتية أن “مشكلة الإدمان تتداخل في كثير من جوانبها مع معطيات أخرى وككل المشكلات الاجتماعية لا يمكن تحليلها بمعزل عن الجوانب النفسية والاقتصادية وغيرها ولكن قد تأخذ الأسرة الضوء الأوضح عند تحليل المشكلة اجتماعيا حيث يقع على عاتقها الثقل الأكبر قبل بدء المشكلة وأثنائها وحتى بعد التعافي من الإدمان”.

وأما عن كيفية التعامل مع المدمنين والتحديات التي تواجههم، أجابت “أي مجال له تحدياته وصعوباته وقد يكون العمل في المجال الاجتماعي ومع المرضى مباشرة يثقل كاهل المُعالج من الجانب الإنساني، لكن تبقى الممارسة المهنية والقواعد العلمية هي الوسيلة التي نستطيع من خلالها التغلب على المصاعب إن وجدت”.

وعن الأساليب التي يستخدمونها لعلاج المدمنين، أفادت “يعتمد العلاج في مستشفى المسرة على ثلاث مراحل تبدأ المرحلة الأولى بسحب السموم أو مرحلة الأعراض الانسحابية ويكون العلاج طبيا بحتا نظرا للحالة الصحية للمريض في هذه الفترة، ثم ينتقل لمرحلة التأهيل قصيرة المدى حيث يبقى فيها حوالي شهرين يعتمد العلاج فيها على الأنشطة الاجتماعية والنفسية ثم ينتقل المريض لمرحلة التأهيل طويل المدى في (بيوت التعافي) وهو مركز تأهيل تابع لمستشفى المسرة يقضي فيه المريض ستة أشهر يحصل فيها على تأهيل اجتماعي ونفسي مكثف ولابد من التنويه أن مراحل العلاج السابقة ليست إجبارية على المريض”.

وعن المشكلات الاجتماعية الأكثر شيوعا للمدمنين، قالت “يدخل المدمن عادة في دوامة من المشكلات الاجتماعية لا تنتهي إلا بانتهاء مشكلة الإدمان ودخول المريض مرحلة التعافي، و قد يكون الأكثر شيوعا هو ما يتعرض له من فقد لعلاقاته الأسرية سواء مع والديه وأخوته أو مع زوجته و أبنائه إن كان متزوجا”.

 

وعما إذا كان هناك تعاون من قبل المؤسسات بخصوص المدمنين، أوضحت “تتعاون المؤسسات بشكل عام مع بعض ولا تُنكر الجهود المبذولة من أي مؤسسة لكننا نطمع دائما و نرحب بالمزيد من التعاون”.

 

واختتمت اللواتية الحوار مع “أثير” بكلمة أخيرة قالت فيها إن “الإدمان مرض ولابد من التكاتف لمساعدة المريض”.

شارك هذا الخبر