د.رجب العويسي يكتب: لنصنع من التفاصيل فرص سعادتنا

عن الكاتب

د. رجب  العويسي
د. رجب العويسي

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏كاتب ومؤلف وباحث

د.رجب العويسي يكتب: لنصنع من التفاصيل فرص سعادتنا
د.رجب العويسي يكتب: ما دور التعليم في بناء وإعادة إنتاج المشترك القيمي؟

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

 

في واقع حياتنا اليومية تفاصيل كثيرة، يمكن أن  نصنع منها ما يسعدنا، ونبني خلالها ما يفتح لنا نوافذ الأمل بقادم جميل، وشعور يبني في ذائقتنا معاني الحياة الجميلة الراقية التي تبدأ من بساطة الأشياء، وتنظر إليها كمدخلات تقوى في النفس أبجدياتها، لتصبح محطات للعطاء الذي يتجاوز حالات التكلف والتصنع والاندفاع، لنصنع من التفاصيل مسارات أدوم للإنجاز، وفرص أوسع لبلوغ الهدف، في ظل ما يرافقه من مصداقية، ويحتويه من سلوك الاهتمام والجدّية، وعلى الرغم من نسبية السعادة بين البشر، في تنوع الممارسات المرتبطة بها، وتعدد الأدوات المحققة لغاياتها، نظرا لاختلاف الزاوية التي تُقرأ منها، والمساحة التي يمنحها الفرد في مفردات قاموسه، لتحقيق أثرها  في ذاته؛ إلا أنّ وجودها معيارا لصمود الإنسان على العيش في عالم متغير، واستعداده للتكيف مع أحداثه المتغايرة،  بما يصنع من مواقفه وأحداثه مسارات نجاحه، وطريق تفوقه، فيما يحمله من مشاعر الأمن والأمان، وحالات القبول والتفاؤل والرضا بواقعه، عبر ممارسات تتسم بالبساطة، وثقلها في قوة التأثير، فيتجاوز بها منغصات التفكير، وسلبية الارادة، ومحبطات الأهداف، ومسببات التشاؤم والاضطراب.

 إنّ السعادة مساحات من الرضا موجودة بين يدي الجميع،  غير أن الشعور بها وامتلاك أدواتها، يعتمد على مدى الاتساع والضيق في التعاطي مع مفهومها، ومستوى الاريحية والبساطة أو التكلف في تحقيقها، عبر تفاصيل صغيرة ترافق الإنسان في نفسه، ومع أسرته، وفي عمله، وقيادته لمركبته، واستخدامه للطريق، وإنجازه لمعاملاته، وعلاقاته الاجتماعية، ومشاركاته الوطنية، وإخلاصه في مسؤولياته، والتزامه بالقوانين والتشريعات، ورسالة السلام والحب التي يحملها للحياة، في طيب الكلم، وسمو الكلمة، ورقي الخطاب، فيصنع من هذه المواقف محطة استراحة للنفس، وإعادة هندسة الممارسة، لتتحول إلى مبادئ راقية، وانجازات مشهودة، وفق مبدأ الثبات والاستدامة في تكوين الفرص واستثمارها، فيبني عليها ملامح  سعادته ورضاه، وبشاشته وابتسامته بصدر رحب، ويمارسها في ظل شعور بالقيمة المضافة الناتجة عنها في حياته، وما يرسمه لنفسه ولأبناء مجتمعه من مشاعر الود والتقدير، والتكافل والتعاون، منطلقا يمنحه فرص التجديد ويعظّم فيه قيم التحول والابتكارية، فيقبل على التطوع بدون تردد، ويقدم لوطنه بلا مقابل، ومعنى ذلك أن مؤشرات تحقيق السعادة، لا ترتبط بمعايير الوظيفة أو الثراء أو أرصدة الأموال في البنوك، وتعدد المشروعات التجارية والعقارات التي يمتلكها الفرد، بقدر ما هي مسارات مشاعة تسع الجميع،  تلتزم الجدية في الهدف، والبساطة في توظيف التفاصيل، والاستثنائية  في تحقيق إرادة الذات وحس التعبير عنها، بعيدا  عن الاندفاع أو التهور، أو الشهرة ورغبة الظهور، أو الصخب وغوغائية الأنا، أو الوقتية المزاجية وسرعة التأثر، ليمارسها في اختيار وتوازن، وحكمة وهدوء ، إذ ليس مقصود السعادة تغيير العالم من حولنا،  أو أن نكون أوصياء على الآخرين نتحكّم في إرادتهم، ونتهجّم على خصوصياتهم ، أو أن نلزم الجميع بممارسة واحدة، بل تأتي من أبسط التفاصيل التي في مقدورنا الاتيان بها بدون تعدّ أو اعتداء، أو تردد أو تنازل، في كلمة طيبه، وابتسامة صادقه، وعون لمحتاج، وصدقة في وجه البر، ونفقة في معروف، والتزام بالمبادئ، وحفظ للحقوق، وصون للقيم، وغيرها كثير. إنها مرحلة الارتقاء بالممارسة، والوصول بها إلى مستوى  القناعة بحاجتنا إلى مساحات أكبر  لفهم أنفسنا، وإدراكنا لقيمة التفاصيل في حياتنا، نقرأ ما حولنا، ونُمعن النظر فيها بعمق، لنرصد منها ما يقوّي عزيمة المسؤولية، ويصنع مساحات الرضا، ويبني فرص التأمل في جوانبها المشرقة، فنبدأ برصد تفاصيلها الكثيرة، والمجالات التي يمكن أن ننشط فيها، ونبدع خلالها، ونحقق بها أرصدة نجاح قادمة،  لتكن هذه التفاصيل سبيل شعورنا بالسعادة، وانطلاقتنا للحياة بوجه بشوش وروح مرحة، وثورة نحو العطاء، لا تُخمد، وإرادة لا تيأس، حتى إذا بلغت مسارها واستوت، أحسسنا بطعم السعادة، وهي ترفرف على حياتنا مساحات من الارتياح والرضا، ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فنبني بسعادتنا وطننا، ونسمو بقيمنا، ونرتقي بأفعالنا، ونهتدي الحكمة في أقوالنا، ونعيش القوة في ولائنا، والاكتفاء في غذائنا، والجودة في تعليمنا، والتسامح في منهجنا، والتعايش في أفكارنا، ليجرّب كل منّا رصد هذه التفاصيل، والبحث أيها أقرب إليه أن يبدأ، وأسهل أن يستمر.

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

 

في واقع حياتنا اليومية تفاصيل كثيرة، يمكن أن  نصنع منها ما يسعدنا، ونبني خلالها ما يفتح لنا نوافذ الأمل بقادم جميل، وشعور يبني في ذائقتنا معاني الحياة الجميلة الراقية التي تبدأ من بساطة الأشياء، وتنظر إليها كمدخلات تقوى في النفس أبجدياتها، لتصبح محطات للعطاء الذي يتجاوز حالات التكلف والتصنع والاندفاع، لنصنع من التفاصيل مسارات أدوم للإنجاز، وفرص أوسع لبلوغ الهدف، في ظل ما يرافقه من مصداقية، ويحتويه من سلوك الاهتمام والجدّية، وعلى الرغم من نسبية السعادة بين البشر، في تنوع الممارسات المرتبطة بها، وتعدد الأدوات المحققة لغاياتها، نظرا لاختلاف الزاوية التي تُقرأ منها، والمساحة التي يمنحها الفرد في مفردات قاموسه، لتحقيق أثرها  في ذاته؛ إلا أنّ وجودها معيارا لصمود الإنسان على العيش في عالم متغير، واستعداده للتكيف مع أحداثه المتغايرة،  بما يصنع من مواقفه وأحداثه مسارات نجاحه، وطريق تفوقه، فيما يحمله من مشاعر الأمن والأمان، وحالات القبول والتفاؤل والرضا بواقعه، عبر ممارسات تتسم بالبساطة، وثقلها في قوة التأثير، فيتجاوز بها منغصات التفكير، وسلبية الارادة، ومحبطات الأهداف، ومسببات التشاؤم والاضطراب.

 إنّ السعادة مساحات من الرضا موجودة بين يدي الجميع،  غير أن الشعور بها وامتلاك أدواتها، يعتمد على مدى الاتساع والضيق في التعاطي مع مفهومها، ومستوى الاريحية والبساطة أو التكلف في تحقيقها، عبر تفاصيل صغيرة ترافق الإنسان في نفسه، ومع أسرته، وفي عمله، وقيادته لمركبته، واستخدامه للطريق، وإنجازه لمعاملاته، وعلاقاته الاجتماعية، ومشاركاته الوطنية، وإخلاصه في مسؤولياته، والتزامه بالقوانين والتشريعات، ورسالة السلام والحب التي يحملها للحياة، في طيب الكلم، وسمو الكلمة، ورقي الخطاب، فيصنع من هذه المواقف محطة استراحة للنفس، وإعادة هندسة الممارسة، لتتحول إلى مبادئ راقية، وانجازات مشهودة، وفق مبدأ الثبات والاستدامة في تكوين الفرص واستثمارها، فيبني عليها ملامح  سعادته ورضاه، وبشاشته وابتسامته بصدر رحب، ويمارسها في ظل شعور بالقيمة المضافة الناتجة عنها في حياته، وما يرسمه لنفسه ولأبناء مجتمعه من مشاعر الود والتقدير، والتكافل والتعاون، منطلقا يمنحه فرص التجديد ويعظّم فيه قيم التحول والابتكارية، فيقبل على التطوع بدون تردد، ويقدم لوطنه بلا مقابل، ومعنى ذلك أن مؤشرات تحقيق السعادة، لا ترتبط بمعايير الوظيفة أو الثراء أو أرصدة الأموال في البنوك، وتعدد المشروعات التجارية والعقارات التي يمتلكها الفرد، بقدر ما هي مسارات مشاعة تسع الجميع،  تلتزم الجدية في الهدف، والبساطة في توظيف التفاصيل، والاستثنائية  في تحقيق إرادة الذات وحس التعبير عنها، بعيدا  عن الاندفاع أو التهور، أو الشهرة ورغبة الظهور، أو الصخب وغوغائية الأنا، أو الوقتية المزاجية وسرعة التأثر، ليمارسها في اختيار وتوازن، وحكمة وهدوء ، إذ ليس مقصود السعادة تغيير العالم من حولنا،  أو أن نكون أوصياء على الآخرين نتحكّم في إرادتهم، ونتهجّم على خصوصياتهم ، أو أن نلزم الجميع بممارسة واحدة، بل تأتي من أبسط التفاصيل التي في مقدورنا الاتيان بها بدون تعدّ أو اعتداء، أو تردد أو تنازل، في كلمة طيبه، وابتسامة صادقه، وعون لمحتاج، وصدقة في وجه البر، ونفقة في معروف، والتزام بالمبادئ، وحفظ للحقوق، وصون للقيم، وغيرها كثير. إنها مرحلة الارتقاء بالممارسة، والوصول بها إلى مستوى  القناعة بحاجتنا إلى مساحات أكبر  لفهم أنفسنا، وإدراكنا لقيمة التفاصيل في حياتنا، نقرأ ما حولنا، ونُمعن النظر فيها بعمق، لنرصد منها ما يقوّي عزيمة المسؤولية، ويصنع مساحات الرضا، ويبني فرص التأمل في جوانبها المشرقة، فنبدأ برصد تفاصيلها الكثيرة، والمجالات التي يمكن أن ننشط فيها، ونبدع خلالها، ونحقق بها أرصدة نجاح قادمة،  لتكن هذه التفاصيل سبيل شعورنا بالسعادة، وانطلاقتنا للحياة بوجه بشوش وروح مرحة، وثورة نحو العطاء، لا تُخمد، وإرادة لا تيأس، حتى إذا بلغت مسارها واستوت، أحسسنا بطعم السعادة، وهي ترفرف على حياتنا مساحات من الارتياح والرضا، ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فنبني بسعادتنا وطننا، ونسمو بقيمنا، ونرتقي بأفعالنا، ونهتدي الحكمة في أقوالنا، ونعيش القوة في ولائنا، والاكتفاء في غذائنا، والجودة في تعليمنا، والتسامح في منهجنا، والتعايش في أفكارنا، ليجرّب كل منّا رصد هذه التفاصيل، والبحث أيها أقرب إليه أن يبدأ، وأسهل أن يستمر.

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

 

في واقع حياتنا اليومية تفاصيل كثيرة، يمكن أن  نصنع منها ما يسعدنا، ونبني خلالها ما يفتح لنا نوافذ الأمل بقادم جميل، وشعور يبني في ذائقتنا معاني الحياة الجميلة الراقية التي تبدأ من بساطة الأشياء، وتنظر إليها كمدخلات تقوى في النفس أبجدياتها، لتصبح محطات للعطاء الذي يتجاوز حالات التكلف والتصنع والاندفاع، لنصنع من التفاصيل مسارات أدوم للإنجاز، وفرص أوسع لبلوغ الهدف، في ظل ما يرافقه من مصداقية، ويحتويه من سلوك الاهتمام والجدّية، وعلى الرغم من نسبية السعادة بين البشر، في تنوع الممارسات المرتبطة بها، وتعدد الأدوات المحققة لغاياتها، نظرا لاختلاف الزاوية التي تُقرأ منها، والمساحة التي يمنحها الفرد في مفردات قاموسه، لتحقيق أثرها  في ذاته؛ إلا أنّ وجودها معيارا لصمود الإنسان على العيش في عالم متغير، واستعداده للتكيف مع أحداثه المتغايرة،  بما يصنع من مواقفه وأحداثه مسارات نجاحه، وطريق تفوقه، فيما يحمله من مشاعر الأمن والأمان، وحالات القبول والتفاؤل والرضا بواقعه، عبر ممارسات تتسم بالبساطة، وثقلها في قوة التأثير، فيتجاوز بها منغصات التفكير، وسلبية الارادة، ومحبطات الأهداف، ومسببات التشاؤم والاضطراب.

 إنّ السعادة مساحات من الرضا موجودة بين يدي الجميع،  غير أن الشعور بها وامتلاك أدواتها، يعتمد على مدى الاتساع والضيق في التعاطي مع مفهومها، ومستوى الاريحية والبساطة أو التكلف في تحقيقها، عبر تفاصيل صغيرة ترافق الإنسان في نفسه، ومع أسرته، وفي عمله، وقيادته لمركبته، واستخدامه للطريق، وإنجازه لمعاملاته، وعلاقاته الاجتماعية، ومشاركاته الوطنية، وإخلاصه في مسؤولياته، والتزامه بالقوانين والتشريعات، ورسالة السلام والحب التي يحملها للحياة، في طيب الكلم، وسمو الكلمة، ورقي الخطاب، فيصنع من هذه المواقف محطة استراحة للنفس، وإعادة هندسة الممارسة، لتتحول إلى مبادئ راقية، وانجازات مشهودة، وفق مبدأ الثبات والاستدامة في تكوين الفرص واستثمارها، فيبني عليها ملامح  سعادته ورضاه، وبشاشته وابتسامته بصدر رحب، ويمارسها في ظل شعور بالقيمة المضافة الناتجة عنها في حياته، وما يرسمه لنفسه ولأبناء مجتمعه من مشاعر الود والتقدير، والتكافل والتعاون، منطلقا يمنحه فرص التجديد ويعظّم فيه قيم التحول والابتكارية، فيقبل على التطوع بدون تردد، ويقدم لوطنه بلا مقابل، ومعنى ذلك أن مؤشرات تحقيق السعادة، لا ترتبط بمعايير الوظيفة أو الثراء أو أرصدة الأموال في البنوك، وتعدد المشروعات التجارية والعقارات التي يمتلكها الفرد، بقدر ما هي مسارات مشاعة تسع الجميع،  تلتزم الجدية في الهدف، والبساطة في توظيف التفاصيل، والاستثنائية  في تحقيق إرادة الذات وحس التعبير عنها، بعيدا  عن الاندفاع أو التهور، أو الشهرة ورغبة الظهور، أو الصخب وغوغائية الأنا، أو الوقتية المزاجية وسرعة التأثر، ليمارسها في اختيار وتوازن، وحكمة وهدوء ، إذ ليس مقصود السعادة تغيير العالم من حولنا،  أو أن نكون أوصياء على الآخرين نتحكّم في إرادتهم، ونتهجّم على خصوصياتهم ، أو أن نلزم الجميع بممارسة واحدة، بل تأتي من أبسط التفاصيل التي في مقدورنا الاتيان بها بدون تعدّ أو اعتداء، أو تردد أو تنازل، في كلمة طيبه، وابتسامة صادقه، وعون لمحتاج، وصدقة في وجه البر، ونفقة في معروف، والتزام بالمبادئ، وحفظ للحقوق، وصون للقيم، وغيرها كثير. إنها مرحلة الارتقاء بالممارسة، والوصول بها إلى مستوى  القناعة بحاجتنا إلى مساحات أكبر  لفهم أنفسنا، وإدراكنا لقيمة التفاصيل في حياتنا، نقرأ ما حولنا، ونُمعن النظر فيها بعمق، لنرصد منها ما يقوّي عزيمة المسؤولية، ويصنع مساحات الرضا، ويبني فرص التأمل في جوانبها المشرقة، فنبدأ برصد تفاصيلها الكثيرة، والمجالات التي يمكن أن ننشط فيها، ونبدع خلالها، ونحقق بها أرصدة نجاح قادمة،  لتكن هذه التفاصيل سبيل شعورنا بالسعادة، وانطلاقتنا للحياة بوجه بشوش وروح مرحة، وثورة نحو العطاء، لا تُخمد، وإرادة لا تيأس، حتى إذا بلغت مسارها واستوت، أحسسنا بطعم السعادة، وهي ترفرف على حياتنا مساحات من الارتياح والرضا، ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فنبني بسعادتنا وطننا، ونسمو بقيمنا، ونرتقي بأفعالنا، ونهتدي الحكمة في أقوالنا، ونعيش القوة في ولائنا، والاكتفاء في غذائنا، والجودة في تعليمنا، والتسامح في منهجنا، والتعايش في أفكارنا، ليجرّب كل منّا رصد هذه التفاصيل، والبحث أيها أقرب إليه أن يبدأ، وأسهل أن يستمر.

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

 

 

في واقع حياتنا اليومية تفاصيل كثيرة، يمكن أن  نصنع منها ما يسعدنا، ونبني خلالها ما يفتح لنا نوافذ الأمل بقادم جميل، وشعور يبني في ذائقتنا معاني الحياة الجميلة الراقية التي تبدأ من بساطة الأشياء، وتنظر إليها كمدخلات تقوى في النفس أبجدياتها، لتصبح محطات للعطاء الذي يتجاوز حالات التكلف والتصنع والاندفاع، لنصنع من التفاصيل مسارات أدوم للإنجاز، وفرص أوسع لبلوغ الهدف، في ظل ما يرافقه من مصداقية، ويحتويه من سلوك الاهتمام والجدّية، وعلى الرغم من نسبية السعادة بين البشر، في تنوع الممارسات المرتبطة بها، وتعدد الأدوات المحققة لغاياتها، نظرا لاختلاف الزاوية التي تُقرأ منها، والمساحة التي يمنحها الفرد في مفردات قاموسه، لتحقيق أثرها  في ذاته؛ إلا أنّ وجودها معيارا لصمود الإنسان على العيش في عالم متغير، واستعداده للتكيف مع أحداثه المتغايرة،  بما يصنع من مواقفه وأحداثه مسارات نجاحه، وطريق تفوقه، فيما يحمله من مشاعر الأمن والأمان، وحالات القبول والتفاؤل والرضا بواقعه، عبر ممارسات تتسم بالبساطة، وثقلها في قوة التأثير، فيتجاوز بها منغصات التفكير، وسلبية الارادة، ومحبطات الأهداف، ومسببات التشاؤم والاضطراب.

في واقع حياتنا اليومية تفاصيل كثيرة، يمكن أن  نصنع منها ما يسعدنا، ونبني خلالها ما يفتح لنا نوافذ الأمل بقادم جميل، وشعور يبني في ذائقتنا معاني الحياة الجميلة الراقية التي تبدأ من بساطة الأشياء، وتنظر إليها كمدخلات تقوى في النفس أبجدياتها، لتصبح محطات للعطاء الذي يتجاوز حالات التكلف والتصنع والاندفاع، لنصنع من التفاصيل مسارات أدوم للإنجاز، وفرص أوسع لبلوغ الهدف، في ظل ما يرافقه من مصداقية، ويحتويه من سلوك الاهتمام والجدّية، وعلى الرغم من نسبية السعادة بين البشر، في تنوع الممارسات المرتبطة بها، وتعدد الأدوات المحققة لغاياتها، نظرا لاختلاف الزاوية التي تُقرأ منها، والمساحة التي يمنحها الفرد في مفردات قاموسه، لتحقيق أثرها  في ذاته؛ إلا أنّ وجودها معيارا لصمود الإنسان على العيش في عالم متغير، واستعداده للتكيف مع أحداثه المتغايرة،  بما يصنع من مواقفه وأحداثه مسارات نجاحه، وطريق تفوقه، فيما يحمله من مشاعر الأمن والأمان، وحالات القبول والتفاؤل والرضا بواقعه، عبر ممارسات تتسم بالبساطة، وثقلها في قوة التأثير، فيتجاوز بها منغصات التفكير، وسلبية الارادة، ومحبطات الأهداف، ومسببات التشاؤم والاضطراب.

 إنّ السعادة مساحات من الرضا موجودة بين يدي الجميع،  غير أن الشعور بها وامتلاك أدواتها، يعتمد على مدى الاتساع والضيق في التعاطي مع مفهومها، ومستوى الاريحية والبساطة أو التكلف في تحقيقها، عبر تفاصيل صغيرة ترافق الإنسان في نفسه، ومع أسرته، وفي عمله، وقيادته لمركبته، واستخدامه للطريق، وإنجازه لمعاملاته، وعلاقاته الاجتماعية، ومشاركاته الوطنية، وإخلاصه في مسؤولياته، والتزامه بالقوانين والتشريعات، ورسالة السلام والحب التي يحملها للحياة، في طيب الكلم، وسمو الكلمة، ورقي الخطاب، فيصنع من هذه المواقف محطة استراحة للنفس، وإعادة هندسة الممارسة، لتتحول إلى مبادئ راقية، وانجازات مشهودة، وفق مبدأ الثبات والاستدامة في تكوين الفرص واستثمارها، فيبني عليها ملامح  سعادته ورضاه، وبشاشته وابتسامته بصدر رحب، ويمارسها في ظل شعور بالقيمة المضافة الناتجة عنها في حياته، وما يرسمه لنفسه ولأبناء مجتمعه من مشاعر الود والتقدير، والتكافل والتعاون، منطلقا يمنحه فرص التجديد ويعظّم فيه قيم التحول والابتكارية، فيقبل على التطوع بدون تردد، ويقدم لوطنه بلا مقابل، ومعنى ذلك أن مؤشرات تحقيق السعادة، لا ترتبط بمعايير الوظيفة أو الثراء أو أرصدة الأموال في البنوك، وتعدد المشروعات التجارية والعقارات التي يمتلكها الفرد، بقدر ما هي مسارات مشاعة تسع الجميع،  تلتزم الجدية في الهدف، والبساطة في توظيف التفاصيل، والاستثنائية  في تحقيق إرادة الذات وحس التعبير عنها، بعيدا  عن الاندفاع أو التهور، أو الشهرة ورغبة الظهور، أو الصخب وغوغائية الأنا، أو الوقتية المزاجية وسرعة التأثر، ليمارسها في اختيار وتوازن، وحكمة وهدوء ، إذ ليس مقصود السعادة تغيير العالم من حولنا،  أو أن نكون أوصياء على الآخرين نتحكّم في إرادتهم، ونتهجّم على خصوصياتهم ، أو أن نلزم الجميع بممارسة واحدة، بل تأتي من أبسط التفاصيل التي في مقدورنا الاتيان بها بدون تعدّ أو اعتداء، أو تردد أو تنازل، في كلمة طيبه، وابتسامة صادقه، وعون لمحتاج، وصدقة في وجه البر، ونفقة في معروف، والتزام بالمبادئ، وحفظ للحقوق، وصون للقيم، وغيرها كثير. إنها مرحلة الارتقاء بالممارسة، والوصول بها إلى مستوى  القناعة بحاجتنا إلى مساحات أكبر  لفهم أنفسنا، وإدراكنا لقيمة التفاصيل في حياتنا، نقرأ ما حولنا، ونُمعن النظر فيها بعمق، لنرصد منها ما يقوّي عزيمة المسؤولية، ويصنع مساحات الرضا، ويبني فرص التأمل في جوانبها المشرقة، فنبدأ برصد تفاصيلها الكثيرة، والمجالات التي يمكن أن ننشط فيها، ونبدع خلالها، ونحقق بها أرصدة نجاح قادمة،  لتكن هذه التفاصيل سبيل شعورنا بالسعادة، وانطلاقتنا للحياة بوجه بشوش وروح مرحة، وثورة نحو العطاء، لا تُخمد، وإرادة لا تيأس، حتى إذا بلغت مسارها واستوت، أحسسنا بطعم السعادة، وهي ترفرف على حياتنا مساحات من الارتياح والرضا، ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فنبني بسعادتنا وطننا، ونسمو بقيمنا، ونرتقي بأفعالنا، ونهتدي الحكمة في أقوالنا، ونعيش القوة في ولائنا، والاكتفاء في غذائنا، والجودة في تعليمنا، والتسامح في منهجنا، والتعايش في أفكارنا، ليجرّب كل منّا رصد هذه التفاصيل، والبحث أيها أقرب إليه أن يبدأ، وأسهل أن يستمر.

 إنّ السعادة مساحات من الرضا موجودة بين يدي الجميع،  غير أن الشعور بها وامتلاك أدواتها، يعتمد على مدى الاتساع والضيق في التعاطي مع مفهومها، ومستوى الاريحية والبساطة أو التكلف في تحقيقها، عبر تفاصيل صغيرة ترافق الإنسان في نفسه، ومع أسرته، وفي عمله، وقيادته لمركبته، واستخدامه للطريق، وإنجازه لمعاملاته، وعلاقاته الاجتماعية، ومشاركاته الوطنية، وإخلاصه في مسؤولياته، والتزامه بالقوانين والتشريعات، ورسالة السلام والحب التي يحملها للحياة، في طيب الكلم، وسمو الكلمة، ورقي الخطاب، فيصنع من هذه المواقف محطة استراحة للنفس، وإعادة هندسة الممارسة، لتتحول إلى مبادئ راقية، وانجازات مشهودة، وفق مبدأ الثبات والاستدامة في تكوين الفرص واستثمارها، فيبني عليها ملامح  سعادته ورضاه، وبشاشته وابتسامته بصدر رحب، ويمارسها في ظل شعور بالقيمة المضافة الناتجة عنها في حياته، وما يرسمه لنفسه ولأبناء مجتمعه من مشاعر الود والتقدير، والتكافل والتعاون، منطلقا يمنحه فرص التجديد ويعظّم فيه قيم التحول والابتكارية، فيقبل على التطوع بدون تردد، ويقدم لوطنه بلا مقابل، ومعنى ذلك أن مؤشرات تحقيق السعادة، لا ترتبط بمعايير الوظيفة أو الثراء أو أرصدة الأموال في البنوك، وتعدد المشروعات التجارية والعقارات التي يمتلكها الفرد، بقدر ما هي مسارات مشاعة تسع الجميع،  تلتزم الجدية في الهدف، والبساطة في توظيف التفاصيل، والاستثنائية  في تحقيق إرادة الذات وحس التعبير عنها، بعيدا  عن الاندفاع أو التهور، أو الشهرة ورغبة الظهور، أو الصخب وغوغائية الأنا، أو الوقتية المزاجية وسرعة التأثر، ليمارسها في اختيار وتوازن، وحكمة وهدوء ، إذ ليس مقصود السعادة تغيير العالم من حولنا،  أو أن نكون أوصياء على الآخرين نتحكّم في إرادتهم، ونتهجّم على خصوصياتهم ، أو أن نلزم الجميع بممارسة واحدة، بل تأتي من أبسط التفاصيل التي في مقدورنا الاتيان بها بدون تعدّ أو اعتداء، أو تردد أو تنازل، في كلمة طيبه، وابتسامة صادقه، وعون لمحتاج، وصدقة في وجه البر، ونفقة في معروف، والتزام بالمبادئ، وحفظ للحقوق، وصون للقيم، وغيرها كثير. إنها مرحلة الارتقاء بالممارسة، والوصول بها إلى مستوى  القناعة بحاجتنا إلى مساحات أكبر  لفهم أنفسنا، وإدراكنا لقيمة التفاصيل في حياتنا، نقرأ ما حولنا، ونُمعن النظر فيها بعمق، لنرصد منها ما يقوّي عزيمة المسؤولية، ويصنع مساحات الرضا، ويبني فرص التأمل في جوانبها المشرقة، فنبدأ برصد تفاصيلها الكثيرة، والمجالات التي يمكن أن ننشط فيها، ونبدع خلالها، ونحقق بها أرصدة نجاح قادمة،  لتكن هذه التفاصيل سبيل شعورنا بالسعادة، وانطلاقتنا للحياة بوجه بشوش وروح مرحة، وثورة نحو العطاء، لا تُخمد، وإرادة لا تيأس، حتى إذا بلغت مسارها واستوت، أحسسنا بطعم السعادة، وهي ترفرف على حياتنا مساحات من الارتياح والرضا، ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فنبني بسعادتنا وطننا، ونسمو بقيمنا، ونرتقي بأفعالنا، ونهتدي الحكمة في أقوالنا، ونعيش القوة في ولائنا، والاكتفاء في غذائنا، والجودة في تعليمنا، والتسامح في منهجنا، والتعايش في أفكارنا، ليجرّب كل منّا رصد هذه التفاصيل، والبحث أيها أقرب إليه أن يبدأ، وأسهل أن يستمر.

شارك هذا الخبر