د. رجب العويسي يكتب: عندما يبتسم السلطان

عن الكاتب

د. رجب  العويسي
د. رجب العويسي

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏كاتب ومؤلف وباحث

د. رجب العويسي يكتب: عندما يبتسم السلطان
د. رجب العويسي يكتب: عندما يبتسم السلطان

د.رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

حمدا لله على كرمه، وشكرا له على جزيل عطائه، وما أسبغه على سلطاننا المفدى مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم من فضلة العظيم وآلائه الجليلة ، فأشرق علينا بنور أضاء لنا الحياة، وابتسامة عززت فينا مساحات الأمل، وبنت لنا وطن السعادة،  لقد كانت إشراقته بلسما،  وابتسامته شموخ وطن، ووحدة أمة، ومنهج عمل، وعنوانا عريضا لقراءة الحياة  في ثوب العطاء، ونبل الوفاء، وروح الاخاء،  إنها ابتسامة تجاوزت عمان، لتنشر في العالم  مسار السلام، وعطر الوئام، في ابتسامته فرج قريب ، يفتح الأمل بقادم جديد،  ينثر على بلدان عالمنا، ورود الأمان ، ومفاتيح الأمن والتعايش والوئام ، ففرحت القلوب لرؤيتكم سيدي السلطان، لتقرأ في ابتسامتكم مساحات العطاء الخالد، ونور الوطن الماجد، ورونق الحياة المعطر بأجمل عبارات الدعاء والثناء والحمد لله رب العالمين، فعكست ابتسامتكم الراقية، روح الإيجابية والتفاؤل، والثقة بالله والوطن وأبنائه، فيما تحمله من خير لعمان ، فكانت الصحة والسعادة، والذوق والجمال، والأمل  الذي بنى في ظله أرض عمان رغم قساوة جبالها ووعورة تضاريسها، فوجدت ابتسامة السلطان طريقها ليصل عطاؤها إلى كل بيت  في عمان، إنها ابتسامة صادقة بنت لعمان  المجد، وأعطت إنسان هذا الوطن فرصا أكبر للإبحار في  عمق هذا الإنجاز الذي قدمته أرض عمان لأبنائها ، فحملت معها  مشاعل النور، والتمست طريق الحق الذي أفاض على عمان بفضل الله الأمن والأمان والتقدم والازدهار، نور تجلى في مسيرة نهضتهم، وابتسامة رافقتهم في كل أحوالهم ، فالتمسوا بها حب الوطن، وانكفأوا عليها يقلبون صفحات المجد المشرقة،  وفي كل صفحة تأتي إشراقة السلطان وابتسامته، لتفتح لهم صفحات أخرى، وتنقلهم إلى محطات متجددة،  فسعدت بهم الأرض ، وافتخرت بهم  مسيرة العطاء الممتدة، ،  لقد أعادت  ابتسامة السلطان للنفس محطات استراحتها لتقرأ الإنجاز ، وتبدأ صياغة هندسته  من جديد ، فكانت في تفاؤلها اشراقة خالدة لترى النور في عمل أبناء عمان المبهر، وهي في الوقت ذاته أعادت للنفس ذكريات جميلة للتضحيات التي قدمها أبناء عمان ليبقى في الروح  حنين الذكريات الخالد بشرف خدمة عمان، وعززت في النفس  مساحات الشعور بما سطرته يدي السلطان وكرمه لبناء عمان الأبية،   في أحلك الظروف وأصعب المواقف ، ما أجمل ابتسامة السلطان، وما أعظم ما تحمله  لإنسان هذا الوطن، إنها رسالة المحب لوطنه وأبنائه، الناظر إليهم بعين الرضا، ثقة بإنجازهم وعطائهم وصنيعهم الذي أبسم الشفاه وأسعد النفس ،  إنها ابتسامة تحمل في ذاتها عظمة السلطان العادل، وهيبة القائد المحنك والأب الحنون، ما يسعد النفس، ويرقى بها لتظل في نظارتها وبهائها،  وهي تستشرف في ابتسامة السلطان الأمل،  وتقرأ الانجاز،  وتقف عند محطاته الخالدة،  وفي كل محطاته مساحات انتظار لاستعادة الذكريات،  وإعادة  ترتيب الأولويات ، وبينها  هدوء ابتسامة ندية مشرقة، بأن ما أنجز أبلغ من أي مقال، وأصدق من أي كلام.

لم تفارقك الابتسامة  في كل أحوالك مولاي السلطان، وللأسباب التي نعرفها وندرك ما تتحمله من أجلنا،  تلك الابتسامة التي  تنظر إلينا بروح المسؤولية، وتبني فيها  قيم العزيمة والاصرار على حمل الواجب المقدس، وترسخ فينا معاني  المواطنة الايجابية النبيلة التي لا تمس من قدسية الوطن والاخلاص له مهما كانت الظروف أو تغيرت أحوال الناس،  وتبعث  فينا حياة التجديد وسلوك الجدية  والإقدام،  إنها ابتسامة  السلام والحب لعمان، وطريقنا الذي نلتمس فيه معين الوفاء الذي  صنعتموه فينا سيدي السلطان، حتى أزهرت عمان أمنا وأمانا،  لن نحزن وابتسامتك دليلنا الذي نلتمس فيها نورا، ويمنحنا شعورا جميلا بحياة ملؤها السرور والفرح والحبور،  وفي تجددها وعطائها ورونقها ما يسر الخاطر ويشرح الصدور، لتخبرنا بأنك بخير، وأن عمان في قوة، حاملة السلام، صانعة الأمجاد، حافظة الحق والواجب،  لتبقى ابتسامتك الندية شغفنا الذي نقرأ فيه سر السعادة التي لا تفارقنا، ومساحات الأمل التي تبعث فيننا إشراقة الحياة وصفاؤها ، فلمبسمك مولاي  الحب والولاء،  ولبريق نورك ألف ألف ألف تحية وسلام.

شارك هذا الخبر