د.عبدالله باحجاج يكتب: تلوين الاطماع الجيوستراتيجية ” الإقليمية الجديدة” قد تقود لحرب رابعة في المنطقة 

د.عبدالله باحجاج يكتب: تلوين الاطماع الجيوستراتيجية ” الإقليمية الجديدة” قد تقود لحرب رابعة في المنطقة 
Atheer - أثير

أثير-د. عبدالله باحجاج

أثير-د. 
عبدالله
 
باحجاج

هو الجنون ” السياسي ” بعينه من يعتقد ان الظرفية الان مواتية لتحقيق أطماع جيوسياسية أو جيوستراتيجية إقليمية ،وهذا يعني تغيير الخارطة الجيوستراتيجية لدول المنطقة ” عربها وفرسها” لذلك فالتفكير في المساس بالخطوط الحمر قد أصبحت مؤشراته واضحة ، وما سيحدث لهذه الخارطة في اية بقعة جغرافية لدولة ما في المنطقة ، هو شأن إقليمي ذات بعد دولي ، وليس داخليا خالصا او بين دولتين فقط . 

هو الجنون ” السياسي ” بعينه من يعتقد ان الظرفية الان مواتية لتحقيق أطماع جيوسياسية أو 
جيوستراتيجية
 
إقليمية 
،
وهذا يعني تغيير الخارطة الجيوستراتيجية لدول المنطقة ” عربها وفرسها” لذلك فالتفكير في المساس بالخطوط الحمر قد أصبحت مؤشراته واضحة ، وما سيحدث لهذه الخارطة في اية بقعة جغرافية لدولة ما في المنطقة ، هو شأن إقليمي ذات بعد دولي ، وليس داخليا خالصا او بين دولتين فقط . 

 

 

وكيف لا يمكن ان نطلق عليه جنونا اذا ما توهم صاحبه أو وهموه ، بانه بإمكانه اقتطاع جزء غالٍ من تراب دولة تاريخية ساهمت في صناعة تاريخ المنطقة ، وخرجت منه للعالم لتؤثر فيه بقيمها الإنسانية ، وكونت في عصرها الحديث قوة صلبة وناعمة للدفاع عن وحدتها الترابية وثوابتها الوطنية ، هل يتصور أنه هكذا بسهولة يمكن أن يقتطع منها لو شبرا من جغرافيتها؟

وكيف لا يمكن ان نطلق عليه جنونا اذا ما توهم صاحبه أو 
وهموه ،
 بانه بإمكانه اقتطاع جزء غالٍ من تراب دولة تاريخية ساهمت في صناعة تاريخ المنطقة ، وخرجت منه للعالم لتؤثر فيه بقيمها الإنسانية ، وكونت في عصرها الحديث قوة صلبة وناعمة للدفاع عن وحدتها الترابية 
وثوابتها 
الوطنية ، هل يتصور أنه هكذا بسهولة يمكن أن يقتطع منها لو شبرا من 
جغرافيتها
؟

هناك من يحاول  تلوين الاطماع بكل الوان الجذب والاستهواء ، مثل ما لونوا لصدام الكويت ، واندلعت حرب جديدة في المنطقة ، ستدفع ثمنها منطقتنا الخليجية لأمد طويل ، التلوين الان يغرر باطماع النفاذ الى المواقع الاستراتيجية على المحيط الهندي والقرن الافريقي على وجه الخصوص لأهميتها العالمية المقبلة ، ويتم الان استفزازنا من بوابة مسندم العمانية ، فهل يتصور عاقلا انه ممكن ان يكون ذلك على حساب السلطنة ؟ 

هناك من 
يحاول  تلوين
 الاطماع بكل الوان الجذب والاستهواء ، مثل ما لونو
ا
 لصدام الكويت ، واندلعت حرب جديدة في المنطقة ، ستدفع ثمنها منطقتنا الخليجية لأمد طويل ، التلوين الان يغرر 
باطماع
 النفاذ الى المواقع الاستراتيجية على المحيط الهندي والقرن الافريقي على وجه الخصوص 
لأهميتها العالمية المقبلة ، ويتم الان استفزازنا من بوابة مسندم العمانية ،
 فهل يتصور عاقلا انه ممكن ان يكون ذلك على حساب السلطنة ؟ 

انه فخ كبير يحضر لدول المنطقة ، لن تسقط فيه دولة بعينها ، بل الكل معني به ، والضرر سيطال الكيانات الصغيرة ، لذلك ندعو صادقين الى عدم اللعب بالنار ، والى تقدير حجم الأمور بقدرها الصحيح تجنبا لمغامرات مجنونة ؟ ويغذي الاطماع الإقليمية إرادة خارجية وراءها سببان أساسيان هما ،توسيع نطاق ابتزاز المالي الخليجي ، وهذا فعلا واقع ، فالكثير من النخب العالمية قد أصبح افتعال مثل هذه الازمات بين دول المنطقة  كمصدر للاسترزاق ، والآخر ، تحقيق اجندة صهيونية ، وهذا فعلا حاصل ، ويصب في مصلحة الصهاينة ، الذين يقفون الان متفرجين على صراعاتنا الداخلية ، وهم في طريقهم إلى النجاح لتغير مسار بوصلة العداء من القدس المحتلة الى عواصم خليجية خليجية من جهة  وخليجية إيرانية من جهة ثانية .

انه فخ كبير يحضر لدول 
المنطقة ،
 لن تسقط فيه دولة بعينها ، بل الكل معني به ، والضرر سيطال الكيانات الصغيرة ، لذلك ندعو صادقين الى عدم اللعب بالنار ، 
والى تقدير حجم الأمور بقدرها الصحيح تجنبا لمغامرات مجنونة ؟ ويغذي الاطماع الإقليمية إرادة خارجية وراءها سببان أساسيان 
هما ،
توسيع نطاق ابتزاز المالي الخليجي ، وهذا فعلا واقع ، فالكثير من النخب العالمية قد أصبح افتعال مثل هذه الازمات بين دول المنطقة  كمصدر للاسترزاق ، والآخر ، تحقيق اجندة صهيونية ، وهذا فعلا حاصل ، ويصب في مصلحة الصهاينة ، الذين يقفون الان متفرجين على صراعاتنا الداخلية ، وهم في طريقهم إلى النجاح لتغير مسار بوصلة العداء من القدس المحتلة الى عواصم خليجية 
خليجية
 من جهة  وخليجية إيرانية من جهة ثانية .

وهذا مشهد قد أصبح مخطط الصهاينة ينتجه بسرعة زمنية فائقة ، فتغير البوصلة نحو طهران ، قد حدث سريعا ، وأصبحت منطقتنا الخليجية تعج بالأساطير الحربية .. وإمكانية اشعال حرب رابعة لا يمكن استبعادها في ضوء أسوأ الاحتمالات ،ويأتي الدور الان على اشعال الحرائق السياسية بين دول مجلس التعاون الخليجي ، فبعد ازمة اربع خليجية مع قطر منذ يونيو عام 2017 وحتى الان ، يأتي الاستهداف نحو بلادنا ، عبر برلماني بريطاني دفع به لفتح ملف مسندم العمانية في البرلمان البريطاني في صدمة كبرى لم نستوعبها حتى الان رغم قناعتنا المعلنة بعدم الاستكانة لحالة الأمان الدائمة لأية  فاعل دولي أو إقليمي .

وهذا مشهد قد أصبح مخطط الصهاينة ينتجه بسرعة زمنية 
فائقة ،
 فتغير البوصلة نحو طهران ، قد حدث سريعا ، وأصبحت منطقتنا الخليجية تعج بالأساطير الحربية .. وإمكانية اشعال حرب رابعة لا يمكن استبعادها في ضوء أسوأ 
الاحتمالات ،
ويأتي الدور الان على اشعال الحرائق السياسية بين دول مجلس التعاون الخليجي ، فبعد ازمة اربع خليجية مع قطر منذ يونيو عام 2017 وحتى الان ، يأتي الاستهداف نحو بلادنا ، عبر برلماني بريطاني دفع به لفتح ملف مسندم العمانية في البرلمان البريطاني في صدمة كبرى لم نستوعبها حتى الان رغم قناعتنا المعلنة بعدم الاستكانة لحالة الأمان الدائمة لأية  فاعل دولي أو إقليمي .

لكننا ، وبحكم اطلاعنا على عمق علاقات بلادنا الدولية ، وحكمة بلادنا السياسية ، فإن الإشكالية التي اثارها هذا البرلماني البريطاني لن  تكون سوى زوبعة في فنجان ليس بحكم علاقات البلدين التاريخية ، بل إن تناول محافظة مسندم العمانية من قبل البرلمان الإنجليزي سابقة خطيرة للتدخل في الشأن العماني ، وبعيدها مباشرة ، استدعت ذاكرتنا الملف السلبي في تاريخ العلاقات العمانية البريطانية ، مما جعلنا نفتح الافاق كنخب عمانية مستقلة ، لإمكانية مساءلة لندن عن جرائمها التاريخية في بلادنا ، وكذلك جريمة فصل الشق الافريقي عن الشق الآسيوي للإمبراطورية العمانية بعد تدمير الاسطول الحربي العماني القوي ، واستفراد الانجليز بالخيرات الاقتصادية العمانية في افريقيا ، وكذلك اقتطاع أراضي من الدولة العمانية الحديثة لتأسيس دولة مجاورة لنا .

لكننا ، وبحكم اطلاعنا على عمق علاقات بلادنا الدولية ، وحكمة بلادنا السياسية ، فإن الإشكالية التي اثارها هذا البرلماني البريطاني لن  تكون سوى زوبعة في فنجان ليس بحكم علاقات البلدين التاريخية ، بل إن تناول محافظة مسندم العمانية من قبل البرلمان الإنجليزي سابقة خطيرة للتدخل في الشأن العماني ، وبعيدها مباشرة ، استدعت ذاكرتنا الملف السلبي في تاريخ العلاقات العمانية البريطانية ، مما جعلنا نفتح الافاق كنخب عمانية مستقلة ، 
لإمكانية 
مساءلة لندن عن جرائمها التاريخية في بلادنا ، وكذلك جريمة فصل الشق الافريقي عن الشق الآسيوي للإمبراطورية 
العمانية بعد تدمير الاسطول الحربي العماني القوي ، واستفراد الانجليز بالخيرات الاقتصادية العمانية في افريقيا ، وكذلك اقتطاع أراضي من الدولة العمانية الحديثة لتأسيس دولة مجاورة لنا .

وفي لحظة تفكير محررة من اية حسابات عقلانية بعد المساس بشأننا الداخلي ،وجدنا انفسنا امام هذا التساؤل الخطير ، هل يمكن ان تشرق شمس يوم جديدة وتتنصل لندن عن اتفاقياتها أو أن تكون من قبل الشعب العماني غير مرغوب بها ؟ التساؤل المزدوج يدعو الى عدم الاطمئنان لأية عهود او مواثيق دولية ، فالمرحلة الإقليمية الراهنة يصطبغ عليها مبدا التحولات الدراماتيكية تحت اغراءات المال الخليجي الذي تسيل له لعاب مراكز القرار في واشنطن ولندن .

وفي لحظة تفكير محررة من اية حسابات عقلانية 
بعد المساس بشأننا 
الداخلي 
،
وجدنا انفسنا امام هذا التساؤل الخطير ، هل يمكن ان تشرق شمس يوم جديدة وتتنصل لندن عن اتفاقياتها أو 
أن تكون من قبل الشعب العماني غير مرغوب
 بها ؟ التساؤل 
المزدوج 
يدعو الى عدم الاطمئ
نان لأ
ية عهود او مواثيق 
دولية ،
 فالمرحلة الإقليمية الراهنة يصطبغ عليها مبدا التحولات الدراماتيكية تحت اغراءات المال الخليجي الذي تسيل له لعاب مراكز القرار في واشنطن ولندن .

واستدعاء هذا التاريخ ليس له ما يبرره سوى انه تقاطع مع تلكم اللحظة التفكيرية التي اثارها البرلماني الإنجليزي ، لكن مشروعية طرحه تأتي من دواعي استشراف مختلف التحديات والاكراهات الممكنة وغير الممكنة ، اما من حيث قراءتنا للواقع المعاصر للعلاقات العمانية البريطانية وافاقها خاصة بعد توقيع مؤخرا الاتفاقية الاطارية للدفاع العسكري بين البلدين ، فإن نرى ان ما يحدث في البرلمان البريطاني لن يكون سوى زوبعة في فنجان ، وهذا مثل شائع ،  ودلالته التقليل من شأن المشكلة ، مما يعني انها مشكلة صغيرة وستنتهي بسرعة انتهاء زوبعة الفنجان ، ففنجان الشاي وعاء صغير جدا ، فعندما يتم تحريك السكر فيه بالملعقة ، فإنه يحدث ما يشبه الزوبعة ، لكنها زوبعة صغيرة  وسريعة الانتهاء .

واستدعاء هذا التاريخ ليس له ما يبرره سوى انه تقاطع مع تلكم اللحظة التفكيرية 
التي اثارها البرلماني الإنجليزي 
، لكن مشروعية طرحه تأتي من دواعي استشراف مختلف التحديات والاكراهات الممكنة وغير الممكنة ، اما من حيث قراءتنا للواقع المعاصر للعلاقات العمانية البريطانية وافاقها خاصة بعد توقيع مؤخرا الاتفاقية الاطارية للدفاع العسكري بين البلدين ، فإن نرى ان ما يحدث في البرلمان البريطاني لن يكون سوى زوبعة في فنجان ، وهذا مثل شائع ،  
ودلالته التقليل من شأن المشكلة ، مما يعني انها مشكلة صغيرة وستنتهي بسرعة انتهاء زوبعة الفنجان ، ففنجان الشاي وعاء صغير جدا ، فعندما يتم تحريك السكر فيه بالملعقة ، فإنه يحدث ما يشبه الزوبعة ، لكنها زوبعة صغيرة  وسر
ي
عة 
الانتهاء .

ذلكم ابسط توصيف يمكن ان نطلقه على الإشكالية التي أحدثها البرلماني البريطاني داخل برلمان بلاده ، لأن وحدتنا الترابية خط احمر ، وهي بالإجماع لكل العمانيين دون استثناء ، ولن نستثني أحدا مهما كانت مرئيات البعض من زوايا جغرافية بعيدة عن المركزية ، ومهما اتهمنا هذه الأخيرة بتركيز انشغالاتها واهتماماتها على المركز دون الجهويات البعيدة عنها ، تظل الوحدة الترابية خطا من الخطوط الحمر ، ومعالجة مشاكلنا ينبغي ان تكون داخليا وليس خارجيا ، وينبغي أن تبدأ سريعا ، وربما تكون قد بدأت دون ان نعلم.

ذلكم ابسط توصيف يمكن ان نط
لقه على الإشكالية التي أحدثها البرلماني البريطاني داخل برلمان 
بلاده ،
 لأن وحدتنا الترابية خط احمر ، وهي بالإجماع لكل العمانيين دون استثناء ، ولن نستثني أحدا مهما كانت مرئيات البعض من زوايا جغرافية بعيدة عن المركزية ، ومهما اتهمنا هذه الأخيرة بتركيز انشغالاتها واهتماماتها على المركز دون 
الجهويات
 البعيدة عنها ، 
تظل 
الوحدة الترابية 
خطا 
من الخطوط 
ا
ل
حمر ،
 
ومعالجة 
مش
اكل
نا ينب
غي ان تكون داخليا وليس خارجيا ، وينبغي أن تبدأ سريعا ، وربما تكون قد بدأت دون ان نعلم.

زوبعة في فنجان ، مثل يدلل عليه كذلك ، البعد الإقليمي ، فهو لن يقبل بتغير الخارطة الجيوسياسية و الجيوستراتيجية ، فذلك يعني حربا رابعة إقليمية .. فالكل يعلم أهمية هذه المنطقة إقليميا وعالميا ،ويعلم يقينا خطورة اللعب بالنار فيها ، وكل من بلغ مستوى ذلك  الجنون السياسي ، فهو يقود المنطقة الى اتون صراعات وربما حروب لن تكون مسبوقة ابدا ، وهو مع ذلك ، لن يتمكن من اختراق الخارطة الجيوسياسية  الجيوستراتيجة ، للمنطقة ، فهذا مجرد وهم ، ولنا في تجربة اليمن نموذجا ، فالاطماع الإقليمية في الموانئ والمواقع الاستراتيجية في اليمن قد حولته الى المجاعة والاوبئة الفتاكة .. ووصل اخر التطورات الى استهداف العمق السعودي بصواريخ مسيرة ، ومع كل هذا لن يتمكنوا من احتلال مواقعه الجيوسياسية المطلة على القرن الافريقي او المحيط الهندي او البحر الأحمر .

زوبعة في 
فنجان ،
 مثل يدلل عليه كذلك ، البعد الإقليمي ، فهو لن يقبل بتغير الخارطة الجيوسياسية و الجيوستراتيجية ، فذلك يعني حربا رابعة إقليمية .. فالكل يعلم أهمية هذه المنطقة إقليميا 
وعالميا ،
ويعلم يقينا خطورة اللعب بالنار فيها ، وكل من بلغ مستوى ذلك  الجنون السياسي ، فهو يقود المنطقة الى اتون صراعات وربما حروب لن تكون مسبوقة ابدا ، وهو مع ذلك ، لن يتمكن من اختراق الخارطة الجيوسياسية 
 
الجيوستراتيجة
 ، للمنطقة ، فهذا مجرد وهم ، ولنا في تجربة اليمن نموذجا ، 
فالاطماع
 الإقليمية في الموانئ والمواقع الاستراتيجية في اليمن قد حولته الى المجاعة والاوبئة الفتاكة .. ووصل اخر التطورات الى استهداف العمق السعودي بصواريخ 
مسيرة ،
 ومع كل هذا لن يتمكنوا من احتلال مواقعه الجيوسياسية المطلة على القرن الافريقي او المحيط الهندي او البحر الأحمر .

هل بلادنا مستهدفة من المحيط الإقليمي ؟دون شك ، فقد كانت هناك محاولات لإشراكها بصورة ما في تفجيرات الناقلات في المياه الإقليمية للإمارات ، والان يأتي الدور على محافظة مسندم عبر البرلماني البريطاني ، لن نطرح هنا تساؤل عن مدى نجاحهم ، لأن هذه القضية بالنسبة لكل عماني مسألة فوق العقل نفسه ، وتعانق  كل المستحيلات ، فقواتنا الناعمة والخشنة لن تسمح بالتفريط في أي شبر من أراضيها مهما كانت الاستقواءات الإقليمية ” بالمغرورين” الدوليين .

هل بلادنا مستهدفة من المحيط 
الإقليمي ؟
دون 
شك ،
 فقد كانت هناك محاولات لإشراكها بصورة ما في تفجيرات الناقلات في المياه الإقليمية للإمارات ، والان يأتي الدور على محافظة مسندم عبر البرلماني البريطاني ، لن نطرح هنا تساؤل عن مدى نجاحهم ، لأن هذه القضية بالنسبة لكل عماني مسألة فوق العقل نفسه ، وتعانق  كل المستحيلات ، فقواتنا الناعمة والخشنة لن تسمح بالتفريط في أي شبر من أراضيها مهما كانت 
الاستقواءات
 الإقليمية ” بالمغروري
ن
” الدوليين .

من هنا ، نرفع درجة الحذر من هؤلاء المغرورين والمغررين بصرف النظر عن الاتفاقيات التي معهم ، فالمرحلة المجنونة التي يؤسسها ترامب مع ادارته ، ترمي بكل الثوابت من اجل المال .. وقد قالها صراحة انه ” سيحلب البقرة حتى يجف حليبها ” لذلك سيحاول ان يضرب الشقيق بشقيقه ،والجار بجاره من اجل حليب البقرة .

من 
هنا ،
 نرفع درجة الحذر من هؤلاء المغرورين 
والمغررين
 بصرف النظر عن الاتفاقيات التي معهم ، فالمرحلة المجنونة التي يؤسسها 
ترامب
 مع ادارته ، ترمي بكل الثوابت من اجل المال .. وقد قالها صراحة انه ” سيحلب البقرة حتى يجف حليبها ” لذلك سيحاول ان يضرب الشقيق 
بشقيقه ،
والجار بجاره من اجل حليب البقرة .

من هنا كذلك ، ليس من المستبعد ان يصلنا هذا الجنون ، لكنه من المؤكد أن سيواجه دولة متجذرة في عمق التاريخ ، وبشعب يعشق وطنه ، ولن يفرط بشبر منه ، فمن أراد ان يظل فيه ، فهذا وطن الكل ، ومن أراد جنسية أخرى ، فهذا خياره  وهذا رأي متداول على وسائل التواصل الاجتماعي – ومن له حقوق فردية او جماعية ، فالمطالبة بها حق مشروع داخل وطنه ، ولابد ان يسمع له ويستجيب له ، لكن لا يستقوي بالخارج على الداخل ، ولا يلوح بالاقتطاع ، فكل العمانيين سيكونون ضده ، فوحدتنا الترابية والوطنية من أولويات الخطوط الحمر لوجودنا كدولة وشعب .

من هنا كذلك ، ليس من المستبعد ان يصلنا هذا الجنون ، لكنه من المؤكد أن سيواجه دولة متجذرة في عمق التاريخ ، وبشعب يعشق وطنه ، ولن يفرط بشبر منه ، فمن أراد ان يظل فيه ، فهذا وطن الكل ، ومن أراد جنسية أخرى ، فهذا خياره 
 وهذا رأي متداول على وسائل التواصل الاجتماعي – ومن له حقوق فردية او جماعية ، فالمطالبة بها حق مشروع داخل وطنه ، ولابد ان يسمع له ويستجيب له ، لكن لا يستقوي بالخارج على الداخل ، ولا يلوح بالاقتطاع ، فكل العمانيين سيكونون ضده ، فوحدتنا الترابية والوطنية من أولويات الخطوط الحمر لوجودنا كدولة وشعب .

شارك هذا الخبر