أثير – مكتب صلالة
إعداد: سهيل العوائد
تشهد الولايات الساحلية الشرقية لمحافظة ظفار (مرباط وسدح) حركة سياحية نشطة هذه الأيام، حيث يتوافد إليها آلاف السياح من المواطنين والمقيمين من داخل المحافظة وخارجها، وذلك بحثا عن الأجواء المعتدلة والدافئة هناك، هذا إلى جانب الاستمتاع بالمعالم الطبيعية والتاريخية المنتشرة على امتداد هامات جبل سمحان، وتستقطب هذه الولايات في شتاء كل عامٍ أعدادًا كبيرة من السياح بمختلف فئاتهم، وهناك ثلاث بيئات متنوعة يقصدها السياح في هذه المناطق:
1- البيئة الأولى يقصدها هُواة الشِعاب الواسعة والأودية المنبسطة والعيون الجارية، حيث يتوجه هواة هذه البيئة إلى المناطق التي تقع تحت سفوح جبل سمحان، وهي عبارة عن أماكن متنوعة تشتهر بالعديد من الأودية والشعاب المختلفة، إضافة إلى وجود عشرات العيون الجارية المتدفقة من سفوح الجبال

2- البيئة الثانية يقصدها عُشاق البحر والشواطئ والرمال الناعمة، حيث يتوجه هواة هذه البيئة إلى الخلجان والمناطق المطّلة على بحر العرب، فهناك توجد العديد من المنتجعات والفنادق والمتنزهات السياحية التي يقصدها الزوار، كما تنشط الحركة السياحية العائلية في المتنزهات الطبيعية المنتشرة في الشواطئ والخلجان على طول الساحل

3- هواة رياضة تسلق الجبال واستكشاف الأمكنة، حيث يتوجه بعض السياح إلى أخاديد وسفوح جبل سمحان لممارسة رياضة “الهايكينغ” واستكشاف الجبال والعيون والكهوف في المكان.

كما كانت المنطقة تستقبل سنويا المزيد من السياح من جنسيات مختلفة، فهناك مجموعات سياحية تأتي من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والتشيك وسلوفاكيا وبولندا وروسيا وغيرها من الدول وذلك لقضاء الشتاء في ظفار.

يُذكر أن ولايتي مرباط وسدح تمتلكان مخزونًا كبيرًا من الأماكن الأثرية والموروثات التقليدية والفنون الشعبية، بالإضافة إلى الأنواع السمكية النادرة والمعالم الطبيعية والسياحية المختلفة التي تنتشر فيها.





