حوارات مع 25 شخصًا آمنوا بالعمل الخيري: ياسر الهادي

في حوار أعادت أثير نشره عام 2021، يشرح ياسر الهادي نشأة مؤسسة عمان للتطوع، ومحوري توفير الفرص وتحويل الفرق إلى مؤسسات، وأساليب التدريب والتقييم والدعم.

حوارات مع 25 شخصًا آمنوا بالعمل الخيري: ياسر الهادي
Atheer - أثير

مسقط-أثير

من منطلق التعاون القائم بين “أثير” وجمعية الرحمة؛ تُعيد الصحيفة نشر 25 حوارًا أعدتها الجمعية من قبل وأصدرتها في كتاب تمت طباعته سلفًا.

“أثير”

فإلى تفاصيل الحوار العشرين:
أكد رئيس مؤسسة عمان للتطوع ياسر الهادي بقرية السوادي بولاية بركاء أن من أبرز أربعة إنجازات للمؤسسة منذ تأسسها في العام 2015 ، ولغاية عام 2018 ، حصولها على أفضل مشروع في مسابقة وياكم. وحصولها أيضا على إشادة من مؤسسات أمريكية. وحصولها على شهادات شكر من مؤسسات حكومية من بعض الدول الخليجية. وتوفير متطوعين في السلطنة ذي كفاءة عالية من خلال تدريبهم لحمل مسؤولية العمل التطوعي في مختلف المواقع، حيث كانت البداية كما ذكر الهادي في حوارنا معه من خلال مركز صيفي قام بإنشائه في قرية السوادي باسم مركز الإسراء الصيفي في العام 2005م، بعدها انطلقت بادرة تأسيس أول عمل جماعي باسم جمعية السوادي للثقافة والرياضة عام 2006م، لكن هناك طموحات لا تقف أبدا (محلك سر) وإنما تفتح لها نوافذ أخرى للتوسع، والتطور، ليحمل عام 2015 بداية تأسيس مؤسسة عمان للتطوع وذلك تحت مظلة اللجنة الوطنية للشباب، ولعدم وضوح اللجنة في بعض إجراءاتها تم تقديم طلب إلى نادي الشباب لتكون المؤسسة تحت مظلته وتمت الموافقة.

فإلى تفاصيل الحوار العشرين:

فكيف أسهمت المؤسسة في تنظيم العمل التطوعي بالسلطنة؟

قال ياسر الهادي: من خلال محورين أساسيين:
أولًا: نقطة توفير فرص تطوعية على صعيد القطاعات المختلفة.
ثانيًا: تحويل المؤسسات التطوعية من فرق تطوعية إلى مؤسسات تعتمد على الدخل أي مؤسسات ذات ريادة في العمل التطوعي.


ما نوع البيئة التي خُلقت لتشجيع واستقطاب المتطوعين؟
أوضح الهادي أن الاستقطاب تم من خلال زيارة مواقع الفرق في المحافظات وإقامة الورش التدريبية لهم وتعليمهم البرامج الأكاديمية للتدريب والتطوير.

ما نوع البيئة التي خُلقت لتشجيع واستقطاب المتطوعين؟

وحول سؤاله عن نوع المصادر المعلوماتية والأدوات التي تم توفيرها للمتطوعين قال رئيس عمان للتطوع: مصادرنا هي شبكة التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية ومركز الوطني للإحصاء والمعلومات واللجنة الوطنية للشباب، شارحا الهادي كيفية متابعة وتقييم برامج و خطط المؤسسات التطوعية، مع الأمثلة وذلك بواسطة برامج خاصة تقدمها مؤسسة عمان للتطوع من خلال استقطاب الكفاءات البشرية في التدريب من خارج السلطنة وداخلها، من المؤسسات التي قدرنا نحولها إلى مؤسسات ريادة في العمل التطوعي، مثالا على ذلك في محافظة البريمي ومؤسسات في ولاية بركاء وولاية المصنعة، كذلك منها مؤسسات إعلامية ومنها مؤسسات تحولت إلى شركات خاصة، ومن ضمن خططنا مخاطبة وزارة التربية والتعليم بوضع بعض الوحدات الدراسية في منهج التوجية المهني.

وتطرق الهادي إلى عدد الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية التي تم ربطها بمنصة المؤسسة والتي بلغ عددها سبع جهات حكومية، علما بأن التنسيق مع الجهات كما أشار يحتاج أولًا إلى وضوح المؤسسة بشكل كامل حتى تكسب المانح والداعم اللوجستي والإداري.

ومن أجل الترويج لفكرة المؤسسة، ونوعية الحملات التسويقية التي قامت بها المؤسسة، وردة فعل الجهات الحكومية و الخاصة و غير الربحية حيال فكرة المؤسسة أكد الهادي: أن الكثير من المؤسسات تعاني من عدم وضوح بعض القوانين في السلطنة في ما يتعلق في العمل التطوعي فقد كانت وزارة التنمية الاجتماعية أحد هذه التحديات.

وذكر ياسر الهادي أن الأعمال التطوعية لها تأثير مباشر على تنمية الاقتصاد وذلك لتوظيف وتقليل الإنفاق في مؤسسات الخدمية إذا تم تشغيل المؤسسات التطوعية.

أما إن كان هناك أي أبحاث أو دراسات أعدتها مؤسسة عمان للتطوع، فقال: نعم.. لدينا أكثر من دراسة بحثية بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وجامعات في مصر والنتائج مبشرة بخير.

الهادي يرى أن من ضمن المحاور الاستراتيجية، تقليل الإنفاق الحكومي، وذلك عن طريق تحويل البرامج والفعاليات والأنشطة الحكومية إلى الفرق التطوعية والمؤسسات بدعم من القطاع الخاص.

وأجاب حول مصدر الدعم للمؤسسة: مصادر الدعم لدى المؤسسة من البرامج التدريبية وكذلك الدعم من بعض الشركاء في القطاع الخاص.

وعن أبرز ثلاثة إنجازات التي تفخر المؤسسة بتحقيقها خلال منذ 2015 ، وحتى 2018 قال:
1-حصول المؤسسة على أفضل مشروع في مسابقة وياكم.
2- حصول المؤسسة على إشادة من مؤسسات أمريكية.
3- حصول المؤسسة على شهادات شكر من مؤسسات حكومية ومن دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة
4- توفير متطوعين في السلطنة ذو كفاءة عالية.

وعن أبرز ثلاثة إنجازات التي تفخر المؤسسة بتحقيقها خلال منذ 2015 ، وحتى 2018 قال:

1-حصول المؤسسة على أفضل مشروع في مسابقة وياكم.

2- حصول المؤسسة على إشادة من مؤسسات أمريكية.

3- حصول المؤسسة على شهادات شكر من مؤسسات حكومية ومن دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة

4- توفير متطوعين في السلطنة ذو كفاءة عالية.

ويوضح رئيس مؤسسة عمان للتطوع مدى الاختلاف بين الشبكة العمانية للمتطوعين ( تعاون ) ومؤسسة عمان للتطوع ويقول: التعاون بين المؤسستين في الجانب التدريبي فقط.

لماذا نجد هذا المشروع مجدٍ لنُقدم عليه إن كان على مستوى مشاريع العمل التطوعي أو المشاريع الخاصة، أبدى رأيه الهادي قائلا: مثلما تعلمون الحديث عن التطوع بشكل مفصل يحتاج إلى أشهر، لكن اختصرها في جملة “إن كل من يعمل في التطوع يجب أن يعرف موقعه ماذا يحتاج؟ وذلك بتخطيط نموذج العمل التطوعي حيث أصبح من الضروري الإجابة عن أربع أسئلة أساسية لأي مشروع تطوعي حتى نصل إلى الهدف:-
أي جهة يستهدف المشروع؟
ما الشرائح التي يستهدفها ؟


ما العلاقات التي سنؤسسها مع الشريحة أو الشرائح المستهدفة؟
ما القنوات التي سنتخذها لإيصال القيمة والتعريف بها لأفراد الشريحة أو الشرائح المستهدفة؟


كيف سنُحقق هذه القيمة لأفراد الشريحة أو الشرائح المستهدفة؟ يتم ذلك من خلال (الأنشطة الرئيسية الموارد الرئيسية والشراكات الرئيسية.
إذا استطاع الشخص منا الإجابة عن هذه الأسئلة فمشروعه ومؤسسته في المسار الصحيح!!


شارك هذا الخبر