أثير – ريما الشيخ
فازت طالبة الدكتوراة مريم بنت سعيد البرطمانية، وفريقها البحثي بمنحة برنامج اليونسكو لطريق الحرير للباحثين الشباب لعام 2021م.

وترأست البرطمانية الفريق المتكون من د. فاطمة بلهواري، ود. محمد البوشيخي من جامعة السلطان قابوس، كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، ود. علي بن غانم الهاجري كاتب قطري ودبلوماسي مختص في طريق الحرير والتاريخ الصيني وله عدة كتابات وأبحاث في هذا المجال، والاستاذة إيمان بنت سعيد الراشدي، مترجمة في اللغة الصينية.

تقول الطالبة مريم متحدثةً عن “برنامج اليونسكو لطريق الحرير للباحثين الشباب”: هي مبادرة جديدة أطلقتها اليونسكو بدعم من اللجنة الوطنية لليونسكو في جمهورية الصين الشعبية، متخصصة في العناية بدراسات طريق الحرير للباحثين الشباب من طلبة الدراسات العليا؛ وذلك لتشجيع الباحثين الشباب في مجال طريق الحرير، ومدة المنحة البحثية سنة كاملة وسوف يسلَّم البحث في 31 أكتوبر 2022م.
وأضافت: وصلت إلينا المبادرة عبر اللجنة الوطنية العمانية للثقافة والتربية والعلوم، وأرسلت إلى جامعة السلطان قابوس لاستعراضها على الباحثين الشباب المهتمين بطريق الحرير من طلبة الدراسات العليا، وشاركت بالمقترح البحثي وقدمته إلى منظمة اليونسكو في شهر أبريل 2021 م.
وذكرت البرطمانية بأن الدراسة تهدف إلى تسليط الضوء على طريق الحرير البحري، والدور الذي أسهم في تأسيس علاقات سياسية وتجارية وثقافية بين عُمان والصين، وخصوصاً في المدة الكائنة بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر الميلاديين لإبراز دور البعثات، والرحالة، والتجار العمانيين والصينيين في الحفاظ على هذه العلاقات، وتطويرها، ثم تتويجها اليوم بمبادرة الحزام والطريق الصينية التي تشارك فيها سلطنة عمان كونها مشروعا مستقبليا.
وقالت أيضًا: كان التنافس على مستوى دول العالم، وحصول السلطنة على منحة بحثية هو فخر لعماننا الحبيبة وشعبها الأبيّ الكريم، وكان شعورنا الذي يخالجه الانتصار للوطن أولًا والإحساس بالحظوة مثمرًا للفخر فإضافة إنجاز جديد يحسب لجامعة السلطان قابوس ومن المصادفات الجميلة خبر فوزنا بالمنحة البحثية للباحثين الشباب في يوم الشباب العماني 26 أكتوبر 2021 م.
“أدعو شبابنا العماني المتسم بالإبداع والإلهام والعزم على تشريف عمان في كل المجالات أن يتمسك بطموحاته التي تعبر القارات إلى العالمية، والمنافسة على المستويات الدولية؛ ففي هذا الشعب من الممكنات والقدرات والكفايات ما يجعله قادرًا على رفع رصيد السلطنة من الإنجازات على مستوى العالم”، بهذه الكلمات ختمت طالبة الدكتوراة حديثه مع “أثير” متمنية من المؤسسات دعم المواهب الشبابية وآليات تمكينها واعتبارهم ثروة وطنية ومستقبلية وإشراكهم في ما من شأنه الإسهام في تطوير القطاعات التي ينتسبون إليها.
يذكر أن مريم البرطمانية حاصلة على درجتي البكالوريوس والماجستير في تخصص التاريخ من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، وحاليا باحثة دكتوراه في قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في ذات الجامعة، ولها أعمال منها الكتابين “آل الجلندى ودورهم في التاريخ العماني” و “الدقم: عراقة الأرض وجسور المستقبل باللغتين العربية والإنجليزية”، وتعمل على إعداد الطبعة الثانية من كتاب الدقم، وبحث عن “الرحالة تشنغ خه” في مجلة “هوي” بالصين.





