رصد – أثير
أكد تقرير جديد لمؤسسة برايس ووتر هاوس للاستشارات أن المسكن والغذاء والمواصلات تستحوذ على 70 بالمائة من إجمالي إنفاق الأفراد في سلطنة عمان، مقارنة بنسبة إجمالي تبلغ 57 بالمائة في مجلس التعاون الخليجي ككل.
وقال التقرير الذي نشرته المؤسسة على موقعها الإلكتروني أن التضخم هو أحد القضايا الاقتصادية الرئيسية في أذهان الاقتصاديين وواضعي السياسات، ورجال الأعمال، وعامة الناس في الوقت الحالي، بعدما ارتفعت أسعار الطاقة بأكثر من المتوقع، واستمرت بعض اضطرابات سلسلة التوريد التي أحدثها الوباء التاجي حتى عام 2022، مما يمثل تحديًا خاصًا للبلدان المعتمدة بشدة على الاستيراد مثل دول الخليج العربية.
وأشار إلى أن معدل التضخم سجل في سلطنة عمان والكويت أعلى ارتفاع له منذ عام 2018، لكن من المتوقع أن يسجل انخفاضا في وقت لاحق هذا العام.
وذكر بأن ارتفاع تكلفة النقل والمواصلات هو المحرك الرئيسي لزيادة التضخم ، حيث ارتفع بنسبة 10.2 % على أساس سنوي في دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب الزيادة في أسعار الوقود وكذلك المركبات، بالنظر إلى النقص العالمي في الرقائق الدقيقة.
وقال: المثير للدهشة بأن أسعار المواد الغذائية في دول مجلس التعاون لم ترتفع إلا بنسبة 3.0 % في المتوسط، أي أعلى بقليل من معدل التضخم الإجمالي، على الرغم من اعتماد المنطقة بشكل كبير على الواردات، فيما وصل تضخم الغذاء العالمي إلى أعلى مستوى له خلال عقد من الزمان، حيث ارتفع مؤشر الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بنسبة 20 % على أساس سنوي.





