رصد – أثير
أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” أن سلطنة عمان حددت الاستزراع السمكي كإحدى الركائز الأساسية لتنويع اقتصادها الوطني.
وأضافت في تقرير نشرته اليوم على موقعها الإلكتروني أن الرؤية العامة لوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه تتمثل في تطوير قطاع تربية الأحياء المائية كقطاع مستدام وتنافسي وصديق للبيئة، ويلبي احتياجات العملاء من المنتجات المائية عالية الجودة.
وقالت إنه بناء على التشريع الذي وضعته الحكومة العمانية بشأن الاستزراع المائي في عام 2004 وتم تحديثه في عام 2012 ، وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، طورت سلطنة عمان استراتيجية وطنية لتنمية الاستزراع السمكي.
وأشارت إلى أنه منذ عام 1997 ، تشارك سلطنة عمان في مشاريع بحث وتطوير مختلفة حول استزراع الأسماك والمحار، وتضمنت الدراسات في هذا الصدد الاستقصاءات حول تربية بلح البحر والمحار ، وتربية الجمبري ، والتجارب التجريبية على تربية الأسماك الزعنفية في الأقفاص والأحواض، واختيار الموقع المناسب لتربية الأحياء المائية ، وتطوير الأعلاف للحيوانات المائية المستزرعة، وتطوير المفرخات للأسماك الزعنفية، وتربية خيار البحر ، وتطوير مزارع البلطي المتكاملة في المياه العذبة في سلطنة عُمان، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية في اختيار المواقع المناسبة للاستزراع المائي.
وذكرت أنه في الوقت الحاضر ، هناك العديد من المشاريع الممولة التي تهدف إلى تطوير تقنيات جديدة للتفريخ ودراسة إمكانية تعزيز المصايد الطبيعية، والتنمية المستدامة لتربية الأحياء المائية في محافظة مسندم، واتباع نهج قائم على نظام المعلومات الجغرافية (GIS) ، والذي يركز على استخدام نظم المعلومات الجغرافية كأداة لاختيار المواقع المناسبة لتربية الأحياء المائية في الأقفاص في محافظة مسندم.
وأكدت أن الخبرة المكتسبة من المشروعات الممولة من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وما تلاها من نقل التكنولوجيا أدى إلى تحفيز اهتمام رواد الأعمال في مشروعات الاستزراع المائي التجاري، ويوجد حاليًا مشروعان تجاريان للاستزراع المائي وهما مشروع استزراع الجمبري الأبيض الهندي ( Penaeus indicus ) والدنيس ( Sparus aurata ).
ولفتت الفاو إلى أن هناك العديد من التطبيقات لإنشاء مشاريع الاستزراع المائي التجاري للجمبري، والأقفاص البحرية، وأنظمة الاستزراع المائي المعاد تدويرها .





