خاص-أثير
ثمن د. فيصل المقداد وزير الخارجية وشؤون المغتربين السوريين الانتماء العماني الصادق، والنوايا والدور الذي تقوم به سلطنة عمات في توعية العالم بحقيقة ما يجري في سوريا، مضيفا: “عمان أرسلت لنا الطحين من قوت الشعب العماني، رغم أنها لا تنتج القمح، في حين لم يقم أحد بذلك غير عمان .
ووجه المقداد عبر برنامج “مع موسى الفرعي” التحية لكل العمانيين الذين كانوا صادقين في محبتهم ومخلصين في دعمهم للشعب السوري، مؤكدا أهمية دور حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق-حفظه الله ورعاه- في هذا الشأن.
وأضاف “نحن نسعى ونعمل بتوافق مع الأشقاء في السلطنة على مزيد من خطوات التعاون، والمستقبل مفتوح لكل ما فيه مصلحة الشعبين “.
وحول حقيقة المشاعر التى يكنها الشعب السوري للشعب العماني وصف المقداد هذه المشاعر بالفياضة من جانب الشعب السوري، مؤكدا أنها تعبر عن امتنان لمواقف عمان تجاه معاناه الشعب السوري، وهي مشاعر صادقة ولا تعكس وجهة نظر سياسية لأن القيادة لا تملي على الناس مثل هذه المشاعر.
وردا على سؤال حول كيف يمكن أن تسهم الدبلوماسية في حلحلة الوضع الاقتصادي السوري أوضح”هناك تحديات عديدة في المجال الاقتصادي، حصار غربي لا مثيل ولا سابق له على سوريا، والتدمير شبه الشامل الذي قام به الإرهابيون للبنى الأساسية ،والعقوبات الاقتصادية القسرية، وهي عقوبات ليست مفروضة من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي هي الجهة الوحيدة المخولة لفرض مثل هذه العقوبات، وإنما هي عقوبات أحادية يتم فرضها لإضعاف الأنظمة السياسية ،و بعد أن فشلت هذه الدول باستخدام إرهابييها للانقلاب على الوضع السياسي في سوريا، لجأت إلى ممارسة العقوبات الاقتصادية الأحادية ،هي عقوبات قاتلهة وكارثية، ولا تؤثر على الدولة فقط ،وإنما على الشعب السوري وعلى سبيل المثال الأدوية ممنوعة والأجهزة الطبية، وكلها تحتاج إلى تحويلات بنكية ،وهي مقطوعة وممنوعة بشكل كامل “فهي عقوبات لا إنسانية، ولا أخلاقية” .
وأكد المقداد بأن المواطن السوري تحمل القتل ،والدمار، والقصف لكن سوريا استطاعت تحقيق الانتصار على الإرهاب بفضل الشعب السوري، قائلا “نحن ننحني أمام هذا المواطن ،الذي حقق هذا الانتصار، وأنا أثق أن يوم الخلاص ليس ببعيد”.
وأشار إلى أنه لم يكن هنالك سوى الاعتماد على الشعب السوري في مواجهة هذه التحديات، والبعض يحاول التفريق ما بين القيادة والشعب ،لكن إذا لم يكن الشعب خلف قيادته، فأين ستكون القيادة، هذه الثقة بين الطرفين هي التي أدت إلى هذه الانتصارات، إضافة إلى الدعم الذي تم تقديمه من الأصدقاء لسوريا.





