أثير-جميلة العبرية
كأول عمانية من الجنسين اختارها مجلس إدارة جمعية الغاز الحيوي العالمية World Biogas Association التي يقع مقرها في المملكة المتحدة ، لتكون عضوًا وخبيرة في مجال الطاقة الحيوية والغاز الحيوي، وممثلة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفترة القادمة من ديسمبر 2021 إلى ديسمبر 2024م
حديثنا في السطور القادمة عن المهندسة سعاد بنت سعيد الحوسنية، باحثة وخبيرة في مجال الطاقة الحيوية والغاز الحيوي، وحاصلة على خبرات دولية في المجال، الحاصلة أيضًا على جازة المرأة للإجادة في العلوم والصناعة لعام 2015م
الحوسنية أخبرتنا في بداية حديثها لـ “أثير” عن تفاصيل وأسباب الاختيار حيث قالت: تستقطب جمعية الغاز الحيوي العالمية الخبراء في مجال الغاز الحيوي والطاقة الحيوية حول العالم، وتأمل في توسيع فريق العمل لديها ليشمل أقوى الخبرات والكفاءات دوليا، وقد فتحت الجمعية مجال الترشح والتصويت للخبرات، ومن أجل تقنين مجال الترشح أوصت بضرورة حصول المترشح على توصيات من مؤسسات دولية لها إسهامات فعالة في مجال تنفيذ مشاريع الغاز الحيوي، إضافة إلى خبراته، ليتم التصويت له لاحقا من قبل الفريق التنفيذي للجمعية والأعضاء الحاليين ومؤسسات يتم انتقاؤها بعناية، ثم تتم عملية جمع الأصوات؛ صوت واحد لكل مؤسسة وعضو، ثم يتخذ الفريق التنفيذي مع أعضاء المجلس الحاليين القرار النهائي بشأن أعضاء المجلس الجدد الذين يتم إعلان أسمائهم لاحقا.
وأضافت: انضم للمجلس للفترة القادمة ثمانية أعضاء جدد، من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة البريطانية، وكندا والهند وثلاثة أعضاء من فرنسا وتم اختياري عضوة في المجلس لأمثل سلطنة عمان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعن الدور والعمل القادم بعد الاختيار أجابت الحوسنية: قامت جمعية الغاز الحيوي بتعيين فريق العمل للمرحلة القادمة، والذي سوف يتولى العمل على متابعة خطط الجمعية، والإشراف على تنفيذ ما سمته بـــ “إستراتيجية 2030” التي تم إعطاؤها الأولية للعشر سنوات القادمة، حيث تهدف الإستراتيجية إلى تعزيز مجال إنتاج الغاز الحيوي كمجال رئيسي لمكافحة تغير المناخ وتقليل انبعاث الغازات الدفيئة وذلك بالتركيز على المعاهدة الدولية الملزمة قانونيا للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والتي وقعتها العديد من الدول، سوف يناقش المجلس أهم التحديات التي تواجه قطاع إنتاج الغاز الحيوي لتقليل الانبعاثات باعتبارها طاقة مستدامة ونظيفة، اعتمدتها الكثير من الدول لإنتاج الكهرباء كطاقة بديلة، وأهم الحلول الواجب العمل عليها للمرحلة القادمة.
وذكرت المهندسة بأن هذه العضويات لها استفادة فردية وللسلطنة أيضًا؛ فوجود خبراء ممثلين للسلطنة في مثل هذه المجالات العلمية، هو تعزيز وترسيخ لمكانتها ورفع شأنها عالميا، وكذلك يعطي السلطنة الأولية والأسبقية في هذه المجالات العلمية ويعزز حضورها ومواكبتها للتطور الدولي بشأن تنفيذ مشاريع الطاقة البديلة ودعم الخطط الدولية في هذا المجال.
وفي ختام الحوار سألنا المهندسة سعاد الحوسنية عن ما هو شعورها كأول عمانية يتم اختيارها في عضوية هذه الجمعية، فأجابت: كأول عمانية ممثلة للسلطنة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أشعر بالمسؤولية والرغبة في توسيع خبراتي على مستوى المنطقة والاستفادة منها بما يخدم السلطنة ويعزز مكانتها، كما أنني أطمح إلى المنافسة على مستويات دولية أعلى لإثبات جدارة الشباب العماني في الانخراط الدولي في المجالات العلمية وغيرها.





