أثير - مـحـمـد الـعـريـمـي
قبل نحو 70 عامًا وتحديدًا في 28 نوفمبر 1945م تعرضت منطقة مكران لموجة تسونامي وزلزال بسبب تكسّر الصخور، وبلغت قوة الزلزال 8.1 درجة حسبما أوضحه السيناريو الأقرب والمفترض من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأثناء تجوال لـ ”أثير“ في متحف مركز فتح الخير بولاية صور، لفتتنا شهادة من ”اليونسكو“ أُعطيت للنوخذة سعيد بن حميد بن راشد آل فنة العريمي كشاهد عيان في تسونامي مكران 1945م وعلى مساعدته اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لـ ”اليونسكو“.
قصّة النوخذة سعيد بن حميد آل فنة مع تسونامي مكران تفاصيلها مدهشة، وتوضّح دراية العُمانيين وإلمامهم بتقويم علم النجوم الذي يستدلون من خلاله بحدوث الأعاصير والرياح والكوارث عند عبورهم القارات والمحيطات عبر سفنهم التي عبرت المحيطات ووصلت لمشارق الأرض ومغاربها.
قصة النوخذة يحكيها لنا عبدالله الغزالي مرشد سياحي بمركز فتح الخير في ولاية صور عبر هذا المقطع المرئي:






