من “الرحمة” إلى “العلوم الصحية”: قصة مدرسة صغيرة وضعت نواة التعليم الصحي الحديث

عن الكاتب

د.محمد بن حمد العريمي
د.محمد بن حمد العريمي

باحث ومختص في التاريخ العماني

من “الرحمة” إلى “العلوم الصحية”: قصة مدرسة صغيرة وضعت نواة التعليم الصحي الحديث
من “الرحمة” إلى “العلوم الصحية”: قصة مدرسة صغيرة وضعت نواة التعليم الصحي الحديث
أثير- د. محمد بن حمد العريمي
حين بدأت سلطنة عُمان في بناء منظومتها الصحية الحديثة، لم يكن التحدي مقتصرًا على إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الأجهزة والأدوية، بل كان ثمة تحدٍّ آخر لا يقل أهمية: من سيعمل في هذه المؤسسات؟ وكيف يمكن إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والمهارة اللازمتين لتقديم الرعاية الصحية؟
ومن هنا تكتسب قصة مدرسة الرحمة للتمريض في مطرح أهميتها؛ فهي ليست مجرد قصة مدرسة قديمة لتعليم التمريض، وإنما فصل مبكر من تاريخ إعداد القوى العاملة الصحية في سلطنة عُمان، ومسيرة بدأت بإمكانات محدودة، ثم تطورت حتى أفضت إلى إنشاء معهد العلوم الصحية، قبل أن تتسع التجربة وتنتشر مؤسسات التعليم الصحي في مختلف المحافظات.
وتحتفظ الصور القديمة للمدرسة بجانب من ذاكرة تلك المرحلة؛ طالبات وطلاب في قاعات الدراسة، ومدرسون يستخدمون المجسمات التشريحية في الشرح، وتدريب عملي على إجراءات التمريض، وحافلة تحمل اسم “مدرسة الرحمة للتمريض”، ومبنى بسيط في مطرح بدأت منه حكاية ستتجاوز حدود المكان إلى مختلف أنحاء سلطنة عُمان.

البداية من مطرح

ترتبط جذور هذه القصة بتاريخ الخدمات الصحية في مطرح منذ مطلع القرن العشرين؛ ففي عام 1909م أُنشئ مستشفى الإرسالية الأمريكية على يد الطبيب شارون توماس، وعُرف لاحقًا باسم مستشفى طوماس، ثم مستشفى الرحمة.
مدرسة الرحمة للتمريض
مدرسة الرحمة للتمريض
ومثّل المستشفى إحدى المحطات المبكرة في دخول الخدمات الطبية الحديثة إلى مسقط ومطرح والمناطق المجاورة، وأُلحق به نشاط لتدريب العاملين في التمريض، حيث تشير بعض المصادر إلى أن أول مدرسة للتمريض افتتحت في عام 1959م وكان طلبتها من الذكور فقط، قبل أن تنتقل هذه التجربة لاحقًا إلى مرحلة أكثر تنظيمًا مع قيام الدولة الحديثة وتولي وزارة الصحة مسؤولية بناء منظومة صحية متكاملة.
مدرسة الرحمة
مدرسة الرحمة
ومن هذه البيئة خرجت مدرسة الرحمة للتمريض، التي أصبحت إحدى البدايات المؤسسية المهمة للتعليم الصحي المنظم في سلطنة عُمان.

1970م: مدرسة صغيرة وطموح كبير

مع انطلاق النهضة الحديثة في عام 1970م، واجه القطاع الصحي حاجة متزايدة إلى الأيدي العاملة الوطنية؛ فالتوسع في المستشفيات والمراكز والخدمات الطبية كان يستدعي، بالتوازي معه، إيجاد مؤسسات قادرة على تخريج الممرضين والفنيين.
وفي ذلك العام أشرفت وزارة الصحة على مدرسة الرحمة للتمريض بهدف إعداد فئات تمريض وطنية مؤهلة علميًا وعمليًا.
وكانت البداية متواضعة إذا ما قورنت بما آل إليه التعليم الصحي لاحقًا؛ فالمدرسة كانت عبارة عن مبنى ملحق بمستشفى الرحمة، ولم تكن هيئة التدريس فيها تتجاوز مدرسين اثنين فقط، في حين حُددت مدة الدراسة في البداية بعامين.
لكن هذه البداية الصغيرة كانت تتزامن مع توسع متسارع في الخدمات الصحية؛ وهو ما جعل تطوير المدرسة وبرامجها ضرورة فرضتها احتياجات القطاع نفسه.
مدرسة الرحمة للتمريض
مدرسة الرحمة للتمريض

من عامين إلى ثلاثة أعوام

شهد العام الدراسي 1974/1975م محطة مهمة في تطوير البرنامج الدراسي؛ إذ زيدت مدة الدراسة من عامين إلى عامين ونصف العام، ثم أصبحت الدراسة ثلاث سنوات ابتداءً من العام الدراسي 1976/1977م، في خطوة هدفت إلى الارتقاء بمستوى التأهيل ومواكبة برامج التمريض في الدول الأكثر تقدمًا في هذا المجال.
ولم يكن التطوير مجرد زيادة في سنوات الدراسة، وإنما صاحبه تحديث للمناهج ونظم التدريس وإضافة مواد جديدة، مع اهتمام بتدريس اللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح للدارسين التعامل مع المصطلحات والمراجع الطبية إلى جانب اكتساب المعرفة العامة اللازمة لممارسة المهنة.
وتعكس هذه التحولات تغير النظرة إلى التمريض نفسه؛ من إعداد العامل لأداء مهام محددة إلى بناء ممرض يمتلك أساسًا علميًا ومعرفيًا وتدريبًا عمليًا أكثر اتساعًا.

المختبرات تدخل المدرسة

سرعان ما تجاوز دور مدرسة الرحمة إعداد الممرضين وحدهم، ففي عام 1975م استُحدث فيها برنامج لتأهيل فنيي المختبرات، بينما كان التدريب العملي لطلبته يُنفذ في مستشفى خولة ومستشفى النهضة.
وكان ذلك مؤشرًا مبكرًا على اتجاه وزارة الصحة نحو توسيع مفهوم التعليم الصحي ليشمل المهن الصحية المساندة، بعدما أصبحت المستشفيات الحديثة بحاجة إلى الفنيين في المختبرات وغيرها من التخصصات، إلى جانب الأطباء والممرضين.

شهادة المدرسة تحظى بالمعادلة

وجاء عام 1976م ليحمل اعترافًا آخر بالتطور الذي بلغته المدرسة؛ إذ وافقت وزارة التربية والتعليم وشؤون الشباب آنذاك على معادلة شهادة التخرج من مدرسة الرحمة للتمريض بشهادة الإعدادية العامة، نتيجة لما شهدته من تطوير في مناهجها الدراسية.
وكان لهذا التطور دلالة تتجاوز الجانب الإداري؛ إذ يعكس انتقال التعليم التمريضي إلى مستوى أكثر انتظامًا من حيث المناهج ومدة الدراسة ومتطلبات التأهيل.
فصل دراسي بمدرسة الرحمة للتمريض في عام 1972. كتاب عمان منذ الأزل(ج3)
فصل دراسي بمدرسة الرحمة للتمريض في عام 1972. كتاب عمان منذ الأزل(ج3)
فصل دراسي بمدرسة الرحمة للتمريض في عام 1972. كتاب عمان منذ الأزل(ج3)

السينما والمجسمات في خدمة التعليم

تكشف المعلومات والصور المتبقية من تلك المرحلة أن القائمين على المدرسة حاولوا الاستفادة من وسائل التعليم الحديثة المتاحة في ذلك الوقت؛ فزُودت المدرسة بأجهزة ووسائل تعليمية، من بينها آلة عرض سينمائية تثقيفية تستخدم في شرح أساليب التمريض بصورة علمية وعملية، إلى جانب النماذج والمجسمات الخاصة بأعضاء جسم الإنسان، والتي تساعد الطلبة على التعرف إلى تركيب الجسم ووظائف أعضائه.
كما استُخدمت وسائل بصرية وسمعية مختلفة في العملية التعليمية، وهو ما تظهره الصور التاريخية التي توثق جانبًا من الدروس العملية، ومن بينها استخدام الهياكل والمجسمات التشريحية أثناء شرح المواد الصحية.
وإلى جانب ذلك، حرصت الوزارة على أن تكون للمدرسة مكتبة خاصة تمد الطلبة بالمراجع والثقافة اللازمة في علوم التمريض والعلوم الأخرى والآداب، في إشارة إلى أن إعداد الممرض لم يكن مقصورًا على التدريب المهني وحده.
الإقبال يفرض الانتقال
الإقبال يفرض الانتقال

الإقبال يفرض الانتقال

مع مرور السنوات، ازداد الإقبال على الالتحاق بالمدرسة، ولم يعد المبنى الملحق بمستشفى الرحمة قادرًا على استيعاب التوسع، لذلك نُقلت المدرسة إلى مبنى جديد مستقل في الوطية، أُعد خصيصًا لها، وروعي في تصميمه واتساعه استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الطلبة عامًا بعد آخر.
ويكشف هذا الانتقال مقدار التحول الذي شهدته المدرسة خلال سنوات قليلة؛ فمن مؤسسة صغيرة مرتبطة بمستشفى الرحمة في مطرح إلى مؤسسة تعليمية مستقلة أخذت تستقبل أعدادًا أكبر وتحتاج إلى جهاز تعليمي وإداري أكثر تنظيمًا.
وبحلول عام 1980م، أصبحت هيئة التدريس تضم 15 مدرسًا ومدرسة، مقارنة باثنين فقط عند البدايات. كما كان قد تم تعيين ناظر للمدرسة منذ عام 1979م.
وبين عامي 1970 و1981م، تخرج في المدرسة نحو 83 مساعد تمريض، في مرحلة كانت فيها سلطنة عمان في أمس الحاجة إلى كل كادر وطني مؤهل للعمل في المؤسسات الصحية الجديدة.

1982م: المدرسة تصبح معهدًا

لم يكن التوسع الكبير الذي تشهده الخدمات الصحية يسمح ببقاء التعليم الصحي محصورًا في مدرسة للتمريض، مهما شهدته من تطوير، فمن منطلق العمل على نشر الخدمات الصحية وتطويرها، والسعي إلى تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء بالكوادر الوطنية في التمريض والمهن الصحية المساندة، وافقت وزارة الصحة على مشروع تقدمت به دائرة التعليم والتدريب لإنشاء معهد صحي جديد.
وفي سبتمبر 1982م افتُتح المعهد، لتدخل تجربة التعليم الصحي مرحلة جديدة، وانتقلت برامج مدرسة الرحمة في التمريض والمختبرات إلى المؤسسة الجديدة التي حملت اسم “معهد العلوم الصحية” بمحافظة مسقط، ليصبح أول معهد من نوعه في مسيرة التعليم الصحي بالسلطنة.
السيد ثويني بن شهاب يفتتح معهد العلوم الصحية في عام 1982م. كتاب عمان منذ الأزل (ج3)
السيد ثويني بن شهاب يفتتح معهد العلوم الصحية في عام 1982م. كتاب عمان منذ الأزل (ج3)
السيد ثويني بن شهاب يفتتح معهد العلوم الصحية في عام 1982م. كتاب عمان منذ الأزل (ج3)
وهكذا لم يكن إنشاء المعهد قطيعة مع تجربة مدرسة الرحمة، بل كان في جانب كبير منه امتدادًا مؤسسيًا وتطويرًا لها؛ فالتجربة التي بدأت بمدرسة صغيرة للتمريض أصبحت مؤسسة متعددة البرامج والتخصصات.

من التمريض إلى العلوم الصحية

منذ تأسيسه، أخذ معهد العلوم الصحية يتجاوز الإطار التقليدي لتعليم التمريض، واتجه إلى تقديم برامج دراسية على مستوى الدبلوم الأساسي في التمريض العام وعلوم المختبرات الطبية، ثم توسعت التخصصات الصحية التي يقدمها تدريجيًا لتشمل مجالات أخرى كالأشعة والعلاج الطبيعي وجراحة الفم والأسنان.
وعند افتتاحه كان المعهد يقدم أكثر من مسار دراسي؛ فهناك التمريض العام بنظام ثلاث سنوات بعد المرحلة الإعدادية، وبرنامج مساعدي التمريض بنظام السنتين بعد المرحلة الابتدائية، إلى جانب المساعدين الصحيين بنظام ثلاث سنوات بعد الإعدادية.
ولم يقتصر دوره على الطلبة الجدد؛ إذ نظم دورات تخصصية بعد التخرج في مجال التمريض، ودورات للمضمّدين بهدف تطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم، إلى جانب برامج تأهيلية في المجالات الفنية الصحية المختلفة.
وبذلك أصبح مفهوم “العلوم الصحية” أكثر تعبيرًا عن طبيعة المؤسسة الجديدة؛ إذ لم تعد مهمتها تخريج الممرضين فقط، وإنما إعداد مجموعة متنوعة من الكوادر التي تحتاج إليها المنظومة الصحية.
من التمريض إلى العلوم الصحية
من التمريض إلى العلوم الصحية
1991م: التعليم الصحي يغادر المركز إلى المحافظات
1991م: التعليم الصحي يغادر المركز إلى المحافظات

1991م: التعليم الصحي يغادر المركز إلى المحافظات

بعد نحو عقد من إنشاء معهد العلوم الصحية، بدأت مرحلة أخرى أكثر اتساعًا، عنوانها نشر مؤسسات التعليم الصحي خارج مسقط؛ ففي عام 1991م أنشأت وزارة الصحة مؤسسات تعليمية جديدة، من بينها معهد عُمان للصحة العامة ومعهد لتأهيل مساعدي الصيادلة، إلى جانب خمسة معاهد للتمريض في نزوى وصور وصحار وعبري وصلالة.
وكان لهذه الخطوة أثر يتجاوز زيادة أعداد الخريجين؛ إذ أسهم وجود المعاهد في المحافظات في إتاحة التعليم التمريضي للشباب بالقرب من مناطق سكنهم، وربط عملية إعداد الكوادر باحتياجات المؤسسات الصحية في مختلف أنحاء السلطنة.
وتواصل التوسع، فأُنشئت معاهد إضافية للتمريض في مسقط وإبراء في عام 1993م، وفي الرستاق في عام 1994م، ثم استمر إنشاء مؤسسات وبرامج أخرى خلال النصف الثاني من التسعينيات.
وفي عام 2000م أُنشئ معهد عُمان للتمريض في مسقط، لتكون شبكة التعليم الصحي التابعة لوزارة الصحة قد قطعت مسافة كبيرة عن تلك البداية المتواضعة في مدرسة الرحمة.

من المعاهد إلى التعليم الجامعي

ومثلما لم تكن مدرسة الرحمة نهاية المطاف، لم تكن شبكة المعاهد الصحية هي الأخرى الصيغة النهائية للتعليم الصحي في السلطنة، فمع تطور النظام الصحي وتزايد الحاجة إلى كفاءات ذات تأهيل أكاديمي أعلى، أخذت برامج التعليم الصحي تتطور من حيث المناهج ومستويات التأهيل والتخصصات، وصولًا إلى مرحلة الانتقال من التعليم القائم على المعاهد والدبلومات إلى التعليم الجامعي ومنح درجة البكالوريوس.
وجاء إنشاء كلية عُمان للعلوم الصحية في عام 2018م ليشكل محطة مؤسسية جديدة في هذه المسيرة؛ إذ جرى دمج المؤسسات التعليمية الصحية التابعة لوزارة الصحة ضمن منظومة أكاديمية أكثر تكاملًا، مع استمرار تطوير برامج التمريض والتخصصات الصحية المساندة ورفع مستويات التأهيل الأكاديمي.
من المعاهد إلى التعليم الجامعي
من المعاهد إلى التعليم الجامعي
وهكذا تبدو المسيرة، عند قراءتها على امتداد عقود، سلسلة مترابطة من التحولات وليست مؤسسات منفصلة عن بعضها: مدرسة للتمريض، ثم معهد متعدد للتخصصات، ثم شبكة من المعاهد في المحافظات، وصولًا إلى التعليم الصحي الجامعي.
كلية عُمان للعلوم الصحية
كلية عُمان للعلوم الصحية

مدرسة بقي أثرها بعد اختفاء اسمها

قد لا يكون اسم “مدرسة الرحمة للتمريض” حاضرًا اليوم ضمن مؤسسات التعليم الصحي في سلطنة عُمان، لكن أثرها بقي حاضرًا في مسيرة هذا التعليم، فالمؤسسة التي بدأت في عام 1970م في مبنى ملحق بمستشفى الرحمة، وبمدرسين اثنين وبرنامج دراسي مدته عامان، تحولت خلال عقد واحد إلى مدرسة مستقلة تضم 15 مدرسًا ومدرسة، وتقدم إلى جانب التمريض تدريبًا في مجال المختبرات، وتستخدم وسائل تعليمية ومجسمات ومكتبة وبرامج للتدريب العملي.
ثم تجاوز التطور المدرسة نفسها، فكان معهد العلوم الصحية عام 1982م خطوة باتجاه التعليم الصحي المتعدد التخصصات، قبل أن تنتشر المعاهد في محافظات السلطنة وتتطور مستويات الدراسة وصولًا إلى التعليم الجامعي.
وبين الصورة القديمة لمبنى مدرسة الرحمة في مطرح، وصور الطلبة وهم يجلسون إلى مقاعد الدراسة أو يتلقون دروس التشريح والتدريب العملي، وبين مؤسسات التعليم الصحي الحديثة اليوم، تمتد مسيرة يزيد عمرها على نصف قرن.
مسيرة بدأت من حاجة بسيطة وملحّة: إعداد ممرضين عُمانيين لخدمة وطن كان يبني نظامه الصحي من البداية؛ لكنها انتهت إلى بناء منظومة تعليمية متخصصة أسهمت في رفد القطاع الصحي بأجيال من الممرضين والفنيين والكوادر الصحية الوطنية.
وفي قلب تلك الحكاية بقيت مدرسة الرحمة للتمريض شاهدًا على البدايات، وحلقةً واصلة بين التدريب الصحي في مطرح قديمًا والتعليم الصحي المؤسسي الحديث في سلطنة عُمان.

المراجع

  • تقرير بعنوان " ملائكة الرحمة في مدرسة الرحمة للتمريض، جريدة عمان. 15 مايو 1981
  • تقرير بعنوان " معهد العلوم الصحية دور رائد في إعداد الكوادر العمانية، جريدة عمان، الأربعاء 24 ديسمبر 1986
  • الخنصورية، أمل بنت سيف. الأوضاع الصحية في عمان، دار الرافدين للطباعة والنشر، العراق، 2023.
  • مجموعة مؤلفين. محطات مشرقة في مسيرة التعليم، الأمانة العامة لمجلس التعليم، سلطنة عمان، 2019.
  • وثيقة النظرة المستقبلية للنظام الصحي (الصحة 2050)، وزارة الصحة، سلطنة عمان، مايو 2014.

شارك هذا الخبر