المجتمعأربعة عروض فنية في نوفمبر بدار الأوبرا السلطانية
كان برنامج دار الأوبرا السلطانية مسقط في نوفمبر 2015 يضم أربعة عروض: جولة تقنية في كواليس المسرح، والموسيقى العسكرية العمانية، وأوبريت «أميرة الغجر»، وباليه «نافورة الدموع».
مسقط – أثير
يشهد شهر نوفمبر الجاري أربعة عروض فنية ستحتضنها خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط، تتنوع بين العرض التقني والعسكري والأوبريت والعرض الأوبرالي. وتواصل الدار في هذا الشهر فعالياتها المصممة خصيصا للاحتفاء بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد وهو ما ابتدأت به في شهر أكتوبر الماضي عبر حفل (45 عاما من ألحان الوفاء والحب) والذي شارك فيه الفنانان صلاح الزدجالي و هاني شاكر، واشتمل على عرض فيديو تم تنفيذه بالتعاون مع تليفزيون سلطنة عمان استعرض مراحل من مسيرة النهضة المباركة.
عرض تقني على المسرح
4 نوفمبر 2015
تتشرف دار الأوبرا السلطانية مسقط بدعوة الجميع لإلقاء نظرة على كواليس المسرح، والتعرف على أنظمته الميكانيكية الحديثة المتطورة. كما يشمل العرض مشاركة الفريق التقني الماهر بتقديم شرح مفصّل حول تقنيات وأنظمة الإضاءة والصوت المعقدة التي تسهم في إنجاح كل إنتاجات الدار، وتبث فيها الحياة بأساليب درامية متقنة. سيكتشف الحضور أسرار الصوتيات الفائقة في دار الأوبرا السلطانية مسقط، ومزايا برج الرفع الهائل الذي يصل ارتفاعه إلى ستة وثلاثين متراً المستخدم في رفع وتنزيل مختلف المعدات والديكورات. لا شك أنه عرض مذهل ومثير في حد ذاته، وسيغير نظرة الجمهور إلى عروض الدار في المستقبل.
الموسيقى العسكرية العمانية
5 إلى 7 نوفمبر 2015
استعراض موسيقيّ عسكري سنوي ولوحاتٌ فنية بتشكيلات عسكرية رائعة تقام بساحة الميدان أمام مبنى دار الأوبرا السلطانية مسقط، تحييه مختلف الفرق العسكرية بالسلطنة، مع مشاركة من دول أجنبية على مدار ثلاثة ليالٍ.
أجمل الألحان الموسيقية وأروع التشكيلات العسكرية أُعِدَّت للإستمتاع بهذا الإستعراض في الهواء الطلق.
أوبريت أميرة الغجر
الخميس 12 والسبت 14 نوفمبر، الساعة 7:00 مساءً
“أميرة الغجر” قصة حب ملتهبة تدور أحداثها على خلفية الاضطرابات الاجتماعية التي شهدتها أوروبا في بداية القرن العشرين، وقد اشتهرت وانتشرت خلال القرن الماضي كواحدة من أشهر الأوبريتات المحبوبة والرائجة في العالم. البطلة فتاة جميلة مستقلة تدعى “سيلفا” تعمل مطربة ناجحة، ويحبها ثلاثة شباب من الطبقة الأرستقراطية. يبهرنا الأوبريت بأحداثه المفاجئة التي لا يمكن توقعها، وألحانه الفاتنة، وملابسه الملونة المبهرة، وموسيقاه الخلابة. إنه عمل ساحر يقدمه بمهارة مسرح بودابست للأوبريت والمسرح الغنائي؛ أحد أقدم وأنجح المسارح في المجر التي تشتهر بتاريخها العريق كجزء من الإمبراطورية النمساوية المجرية (1867 – 1918). تأتي بودابست في المركز الثاني، بعد فيينا، كعاصمة لفن الأوبريت. ويقدم مسرح بودابست للأوبريت والمسرح الغنائي أكثر من خمسمائة عمل سنوياً، أغلبها عروض موسيقية معروفة، أمام جمهور يتجاوز أربعمائة ألف شخص. نظراً لأن فن الأوبريت جديد نسبياً على دار الأوبرا السلطانية مسقط، فإن هذا الإنتاج المميز لواحدة من أفضل مسارح تقديم الأوبريت في العالم يعد فعالية مميزة ومهمة خلال موسم 2015 – 2016.
أوبرا نافورة الدموع
الأحد 29 والاثنين 30 نوفمبر، الساعة 7:00 مساءً
“نافورة الدموع” قصة حب واختطاف عنيفة ومثيرة، مستوحاة من قصيدة بنفس الاسم كتبها الشاعر ألكسندر بوشكين في عام 1823. تقدم عرض الباليه واحدة من أقدم فرق الباليه في روسيا، وهي فرقة “مسرح باليه و أوبرا بيرم”، في إنتاج يتسم برقصاته المبدعة وإخراجه العبقري. يشتهر مسرح باليه و أوبرا بيرم بأنه عاصمة الباليه الثالثة في روسيا، بعد موسكو وسانت بطرسبورج، ويضم مدرسة ممتازة لتصميم الرقصات تعمل جنباً إلى جنب مع فرقة باليه المسرح. حظيت فرقة باليه بيرم على مدار أكثر من خمسين عاماً باهتمام متواصل من قطاع عريض من الجمهور، وحصلت على جائزة “القناع الذهبي” للمسرح الوطني عدة مرات. تقع مدينة باخشيساراي في القرم بالقرب من يالطا. ويوجد داخل قصر باخشيساراي الذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر نافورة تُعرف باسم “نافورة الدموع”. تلعب راقصة الباليه الرئيسية دور “ماريا” الفتاة فائقة الجمال التي يتم اختطافها أثناء المعركة، ويحصل عليها أحد شيوخ التتار “جيراي خان” ضمن غنائم الحرب. يفتتن “جيراي خان” بجمال “ماريا” الأخاذ، ويبقيها أسيرة مع حريمه في قصر باخشيساراي، الأمر الذي يزعج محبوبته المفضلة السابقة “زاريما”. تتدهور صحة “ماريا” التي لا تهتم بمشاعر معتقلها. إنها قصة حب غير متبادل وغيرة عمياء لا تنتهي سوى بالدموع.