
مسقط- أثير
استضاف صالون “أثير” الثقافي الشاعر سجّاد السيّد محسن مساء أمس – الثلاثاء –في مقر”السبلة للحلول الرقميّة” – صحيفة “أثير ” الالكترونية في أمسية حملت عنوان ” نصوص من الشعر الشعبي العراقي” وقد تضمّنت الأمسية التي أدارها الشاعر عبدالعزيز العميري قراءات متنوّعة لعدد من نصوصه بدأها بنص وجّه من خلاله الشاعر تحيّة لمسقط ،التي يزورها للمرّة الأولى معبّرا عن انبهاره بما شاهد ،وهو يتجوّل في شوارعها من معالم عمرانيّة متميّزة، ثمّ تحدّث عن الفنون الشعريّة السائدة في الشعر الشعبي العراقي ،والأوزان التي كتبت بها، مستشهدا بنماذج من نصوص لشعراء من مختلف الأجيال الشعريّة ، مبديا اعتراضه على وصف الشعراء الذين يكتبون وفق هذا النمط “بالشعبيين” ،من حيث أنّ الشعراء الذين يكتبون باللغة الفصحى هم أيضا شعبيّون ،بينما يكتب عدد من شعراء الدارجة (المحكيّة) للنخبة ،فلا يمكن وصفهم بـ”الشعبيين”
استضاف صالون “أثير” الثقافي الشاعر سجّاد السيّد محسن مساء أمس – الثلاثاء –في
مقر”السبلة للحلول الرقميّة” – صحيفة “أثير ” الالكترونية
في أمسية حملت عنوان ” نصوص من الشعر الشعبي العراقي”
وقد
تضمّنت الأمسية التي أدارها الشاعر عبدالعزيز العميري قراءات متنوّعة لعدد من نصوصه بدأها بنص وجّه من خلاله الشاعر تحيّة لمسقط ،التي يزورها للمرّة الأولى معبّرا عن انبهاره بما شاهد ،وهو يتجوّل في شوارعها من معالم عمرانيّة متميّزة، ثمّ تحدّث عن الفنون الشعريّة السائدة في الشعر الشعبي العراقي ،والأوزان التي كتبت بها، مستشهدا بنماذج من نصوص لشعراء من مختلف الأجيال الشعريّة ، مبديا اعتراضه على وصف الشعراء الذين يكتبون وفق هذا النمط “بالشعبيين” ،من حيث أنّ الشعراء الذين يكتبون باللغة الفصحى هم أيضا شعبيّون ،بينما يكتب عدد من شعراء الدارجة (المحكيّة) للنخبة ،فلا يمكن وصفهم بـ”الشعبيين”





