رصد – أثير
قالت وزارة التراث والسياحة بأنها انتهت مؤخرًا من مشروع ترميم وإعادة بناء مسجد العوينة الأثري الواقع في ولاية وادي بني خالد، والذي استغرق ترميمه قرابة العامين.
وحسب ما رصدته “أثير”، فقد أوضحت الوزارة بأنه أُعيد خلال عملية الترميم إحياء المسجد وصياغة مفرداته المعمارية بشكل يتلاءم مع الوضعية الأصلية للمعلم، حيث فتم ترميم الأجزاء المتماسكة وأُعيد بناء الأجزاء المنهارة بالمواد التقليدية وكذلك تم إيجاد المرافق الرئيسية کمدرسة القرآن والمواضئ ودورات المياه.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم عمل نسخة مطابقة للأصل من محرابه الأثري الفريد، بعد نقل المحراب الأصلي إلى المتحف الوطني بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله- حينما كان وزيرًا للتراث والثقافة، ليُعرض في المتحف كأيقونة تاريخية أثرية فريدة تدل على المهارة العالية للفنان العُماني في نقش المحاريب.
يُذكر أن مسجد العوينة بولاية وادي بني خالد بني عام 970 هجرية ونقش محرابه بيد النقاش طالب بن مشمل بن عمر المنحي، حسب المعلومات التاريخية التي أشار لها كتاب “وحي المحاريب” للكاتب محمد بن سليمان الحضرمي.





