سفير فلسطين لدى عُمان: الموقف العُماني ثابت تجاه فلسطين

سفير فلسطين لدى عُمان: الموقف العُماني ثابت تجاه فلسطين
عُمان وفلسطين
مسقط- أثير
أعرب سعادة أحمد الرويضي سفير دولة فلسطين لدى سلطنة عُمان عن تقديره وعرفانه للمواقف العُمانية الراسخة في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله وقضيته العادلة، مشيدًا بما جاء في كلمة معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.
وأفاد الرويضي بأن الكلمة أكدت على النهج الثابت للسلطنة في نبذ الاحتكام للقوة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام القيم الإنسانية ومباديء القانون الدولي والسعي المستمر لإيجاد حلول سلمية وتوافقية للخلافات والنزاعات، بما يصون الأمن والاستقرار، ويحقق الازدهار والتنمية لشعوب المنطقة والعالم، ودعوتها جميع الأطراف إلى التعاون معها في هذه المساعي.
وأكد السفير الرويضي أن هذا النهج، واقتران الخطاب السياسي بالممارسة الفعلية أعطى للسلطنة مكانتها وما تحظى به من مصداقية وثقة أهلتها للقيام بدور الميسر والوسيط في العديد من القضايا والخلافات الاقليمية والدولية.
وعبر سعادة السفير عن تقديره وعرفانه للمواقف العُمانية الراسخة في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله وقضيته العادلة، وهو ما تجلى في إدانة معالي السيد بدر، جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتصاعدة وتذكيره العالم بدوره ومسؤولياته تجاه معاناة الشعب الفلسطيني التي استمرت أمدا طويلا، والتي لن تجد نهاية لها إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وتحرير أراضيه، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو حزيران لعام 1967، تنفيذا للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وتجسيدا لحل الدولتين.
كما أثنى سعادة السفير الرويضي على ثبات الموقف العُماني تجاه فلسطين في كافة الظروف والمراحل ، ورفضها كل الحلول البديلة التي تمس وجوده وحقوقه ، وتقديمها كل أوجه الدعم والمؤازرة في مختلف المحافل والمستويات ، وحرصها المتواصل على توثيق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ، وأعرب عن تقديره الرفيع وتقدير القيادة الفلسطينية لجملة المواقف والسياسات التي تعتمدها السلطنة ، والتي جاء الخطاب الأخير لمعالي وزير الخارجية في الأمم المتحدة ، تعبيرا صادقا وأمينا عن كل ما سبق و سيعقب من مواقف لازالت تسهم في تكريس الحقوق الفلسطينية وحماية القرارات والمؤسسات ، ومنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ، من محاولات طمسها أو استبدالها أو حرفها عن مسؤولياتها وواجباتها ، كما استبشر سعادة السفير الرويضي خيرا بإطلاق السلطنة خطة مسقط ، للعمل من أجل مواجهة خطاب الكراهية، والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والتحريض عليها، ، وبأعمال ومخرجات اليوم الدولي للتسامح الذي ستحتضنه مسقط في شهر نوفمبر القادم ، وأعرب عن أخلص وأصدق امنياته للسلطنة بدوام الرفعة والاستقرار والازدهار.

شارك هذا الخبر