عمان أيقونة رائعة في مجال العلاقات العربية

عرضت سناء السعيد في مقال نشر عام 2015 موقف سلطنة عمان المساند لمصر، ومشاركة تسع شركات استثمارية، ورأت في العلاقات بين البلدين نموذجًا عربيًا قائمًا على السلام والحوار.

عمان أيقونة رائعة في مجال العلاقات العربية
Atheer - أثير

 

مسقط – أثير

 

نشرت الكاتبة المصرية سناء السعيد مقالا عن السلطنة في البوابة الإلكترونية المصرية ” الأسبوع ” بعنوان ” السند الدائم ” تحدثت فيه عن موقفها المساند لمصر وما يميزها عن غيرها حيث وصفتها بـ” أيقونة رائعة في مجال العلاقات العربية”
تقول سناء في بداية مقالها:” لم يقدر البعض حجم الاستثمارات البالغة نصف مليار دولار التي أعلنت عمان عنها في المؤتمر الاقتصادي دعما لمصر. 250 مليونا دعمًا مباشرًا، 250 مليونا استثمارات متنوعة. ولاشك أن هؤلاء قد غردوا خارج السرب، فمصر شعبا وقيادة يقدرون لعمان مساندتها وتعاونها الصادق وسياستها المتوازنة وعقلانيتها في التعامل مع القضايا الاقليمية والدولية. إنها سلطنة عمان التي تولي اهتماما خاصا لمصر وبالدور الكبير الذي يضطلع به الرئيس السيسي للنهوض بالمحروسة على كل الأصعدة، فطبيعة العلاقة المصرية ـ العمانية والتي تمتد عبر التاريخ هي التي تعطي زخمًا للتفاعل والتعاون بين الدولتين لاسيما أن عمان ما فتئت تقر بفضل مصر وإسهامها في مجال التنمية في السلطنة”.


 

وتضيف الكاتبة المصرية في مقالها :” عمان تدرك أن الاستقرار الاقتصادي في مصر سيكون عنصرا أساسيا في القضاء علي ظاهرة الارهاب حيث إن الاستقرار الاقتصادي يكون دوما مصحوبا بالاستقرار السياسي والأمني داخل الدولة، ولهذا فإن عمان لا تألو جهدًا في مد يد المساعدة لمصر قولا وفعلا لاسيما في مجال مكافحة الارهاب المستشري في المنطقة والذي يتعين على الدول العربية التكاتف لبتره ودحره”

 

وتوضح السعيد :” ظهر تضامن سلطنة عمان الكامل مع مصر من خلال مشاركتها بتسع شركات استثمارية أبرزها مؤسسة عمان للاستثمار، والشركة العالمية العمانية للتطوير والاستثمار، وشركة التنمية العمانية العالمية، ومجموعة كنوز، وشركة نسيم. وتتنوع تخصصات هذه الشركات ما بين العقارات والخدمات المالية والبنوك الاستثمارية والأغذية. ولم ينبع هذا التعاون من فراغ، فعلاقات مصر بعمان مميزة وتظل لها خصوصية فريدة من نوعها ومن ثم كانت نموذجا يحتذي به في مضمار العلاقات العربية. وتعترف عمان دوما بمكانة مصر وترى أنها صاحبة الريادة والقيادة في المنطقة وذلك عبر دورها المحوري في الحفاظ علي الاستقرار الإقليمي”.

 

وتؤكد الكاتبة سناء أنه :” يحمد لعمان أنها دائما ما تساند خيارات الشعب المصري بما في ذلك ما حدث في 25 يناير 2011 وما حدث في ثورة 30 يونيو 2013، فكان أن أعلنت دعمها للتطورات الجارية في مصر وأعربت عن تطلعها إلى أن تكلل المرحلة الانتقالية بتحقيق طموحات الشعب”

 

وتوصف الكاتبة عمان بأنها :” أيقونة رائعة في مجال العلاقات العربية إذ تنأى بنفسها بعيدا عن التدخل في أي شأن داخلي لأية دولة عربية وهو ما يميزها ويجعلها فريدة في هذا المضمار الذي تبنته وتقوم بتفعيله دوما في إدارتها للشؤون الخارجية وفي مجال علاقاتها مع الدول حيث تتبنى نهجا يرتكز على التوجه للحل السلمي لأي نزاع أو خلاف وعلى الحيادية والتوازن وعدم التدخل في صراعات الغير ومبعث هذا قناعتها الراسخة بأن الصراعات لا تخلف سوى الدمار”.
وتشير في نهاية مقالها إلى أن ” الشعب المصري يقدر كل ما تقوم به عمان تجاه مصر، فالعلاقات الوثيقة بين الدولتين تشكل محور ارتكاز على الساحة السياسية. ويكفي أن كلا منهما تدعو إلى احلال السلام والاستقرار ودعم الحقوق العربية وحل أية خلافات بالحوار والتفاوض”.


شارك هذا الخبر