كابتن السويق يؤكد: اللاعب العُماني مُشتت التركيز.. وهذه أسباب عدم المنافسة آسيويًا

كابتن السويق يؤكد: اللاعب العُماني مُشتت التركيز.. وهذه أسباب عدم المنافسة آسيويًا

أثير – نبيل المزروعي

أكد قائد وكابتن نادي السويق ياسين الشيادي أن المنافسة في البطولات الآسيوية تحتاج إلى عوامل كثيرة مساعدة، منها احتراف اللاعبين بالشكل الصحيح وتواجدهم في أنديتهم بصورة مستمرة، من أجل عامل التركيز في المباريات التي تختلف في مستوياتها الفنية عن المباريات المحلية، مشيرًا الشيادي أن تفكير اللاعب وجهده المبذول في أكثر من جهة، يؤثر سلبًا على عطاء ومردود اللاعب في أرضية الملعب.

وأوضح قائد السويق أثناء المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة ناديه أمام نادي العهد اللبناني ضمن منافسات كأس الاتحاد الآسيوي 2019 “أن اللاعب العماني مشتت التركيز بين جهة عمله وناديه، وأكثر اللاعبين تجدهم في “دواماتهم” حتى قبل المباريات الرسمية بفترات بسيطة، الأمر الذي يحد من عطاء اللاعبين وعدم ظهورهم فنيًا بنسبة كبيرة، مضيفًا “اللاعب لدينا يبدأ يومه من الساعة الرابعة صباحًا بالتوجه إلى جهة عمله، ومن ثم يعود في الفترة المسائية ليلتحق بالتدريبات في النادي، فأي مستوى سيقدم في ظل هذه الظروف والمعطيات”.

وأردف قائد السويق في محور رده على سؤال حول أسباب تردي نتائج الأندية العمانية في المشاركات الخارجية “أن ارتباط لاعبي السلطنة في (جهات عملهم) يعتبر أحد أهم العوامل المؤثرة في نتائج الأندية عل المستوى الخارجي، وله مردود سلبي بشكل كبير، حتى مع تواجد مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرة ويمثلون منتخباتنا الوطنية، فالتركيز الذهني له دور مهم في مثل هذه المنافسات، إلى جانب العامل البدني الذي يحتاج إليه اللاعب بصورة كبيرة”.

 

مؤكدًا الشيادي أن المشكلة قائمة ومستمرة، وإذا لم تُحل فالوضع سيظل على ما هو عليه، اللاعب العماني يمتلك الشيء الكثير، ومتى ما وجد الاستقرار والتفرغ لممارسة اللعبة بصورة احترافية في ناديه، سيكون أكثر عطاءً وظهورًا في أرضية الملعب، وسيعكس مستوى الأندية المحلية في المنافسات والمشاركات الخارجية، التي ستصبح منافسًا قويًا على مختلف البطولات.

وكان مدرب نادي السويق قاسم المخيني قد أشار في حديثه أثناء المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة فريقه السويق أمام نادي العهد اللبناني يوم غدٍ الثلاثاء إلى أن المنافسة على المستوى الخارجي تحتاج إلى عوامل كثيرة، كذلك الأندية المنافسة آسيويًا تتميز عن الأندية العمانية من حيث عامل الاحتراف، الذي يفرق ويتفوق في نواحي إيجابية كثيرة لدى اللاعبين، أهمها الحصص التدريبية والمرتبات المالية التي يتقاضونها، وما تعكسه هذه الجوانب من قوة في دورياتهم المحلية، جميعها عوامل مساهمه في ظهورهم بشكل أفضل وأقوى في المناسبات الآسيوية.

شارك هذا الخبر