رصد – أثير
نجح مستشفى خولة مؤخرا في إجراء عملية ترميم تعد الأولى من نوعها في سلطنة عمان لمريضة مصابة بسرطان الثدي ، باستخدام تقنية جراحة السدائل المجهرية ، وذلك بأخذ أنسجة من البطن وتشكيلها لتكوين ثدي جديد بعد الاستئصال الكلي لثدي المريضة. وقد تكللت العملية بالنجاح ، وتم ترخيص المريضة في أقل من أسبوع.
وجاءت العملية تزامنا مع الاحتفال بشهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي ، وقام بها فريق متخصص بالجراحات المجهرية برئاسة الدكتور شيخان الهاشمي – استشاري بقسم جراحة التجميل والترميم والحروق بمستشفى خولة – الذي أوضح بأن وجود مثل هذه العمليات الترميمية في سلطنة عمان يعد نقلة نوعية في عمليات ترميم الثدي ، حيث تعد جراحة السديلة الترقيعية باستخدام المثقاب الشرسوفي السفلي العميق DEIP التقنية الأكثر حداثة وتقدمًا ،وهي أحد الأشكال الجراحية المتطورة، ويعملها مجموعة منتقاة من الجراحين المعتمدين بالجراحات المجهرية ، وتحتاج إلى تدريب وخبرة تمكن القائمين بها من إجراء هذه العمليات بشكل ناجح وآمن .
وأضاف : كما أن مستشفى خولة سيعمل على تفعيل عيادة تخصصية لحالات ترميم الثدي، حيث تعد تقنية السديلة تطورا ملحوظا في مجال التكنولوجيا والتقنيات الطبية خلال الجراحة بخلاف طرق إعادة بناء الثدي التقليدية ، حيث تستخدم الأنسجة الجلدية والدهنية بمنطقة البطن أو أي منطقة أخرى من الجسم ، ويتم نقلها مع الأوعية الدموية إلى موقع استئصال الثدي ، ويعاد توصيلها بعناية تحت المجهر الجراحي.
يذكر بأن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم ، وتقدر الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن هناك أكثر من 2,26 مليون حالة جديدة من سرطان الثدي، وحوالي 685000 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي في جميع أنحاء العالم في عام 2020 ، وبحسب إحصائيات وزارة الصحة ممثلة في السجل الوطني للسرطان ما زال سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى من بين كل السرطانات على وجه العموم وبين النساء على وجه الخصوص.





